عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 1:25 مساءً - بتوقيت القدس

مياه الأمطار تهدد منزل عائلة في إربد وتجبرهم على الإخلاء

"لم نخرج بإرادتنا، بل لأن السقف لم يعد يحمل نفسه"، بهذه الكلمات تلخص السيدة حليمة أبو صغير حال منزلها في "مخيم الشهيد عزمي المفتي" بمحافظة إربد، بعدما بات العيش فيه مغامرة غير محسوبة العواقب، إثر المنخفض الجوي الأخير.

المعاناة التي بدأت مع تسرب مياه الأمطار من بين تصدعات الجدران والأسقف، انتهت بقرار رسمي بعدما كشفت لجنة الأبنية في متصرفية لواء بني عبيد على العقار.

التقرير الفني جاء حاسما؛ فالبنية الإنشائية للمنزل تهالكت إلى حد يمثل خطورة دائمة، مما استدعى إخلاءه فورا خوفا من انهياره الوشيك، لتجد العائلة نفسها موزعة بين منازل الجيران والأقارب.

تسرد حليمة تفاصيل حياتها اليومية بواقعية مؤلمة؛ فهي تعيش على راتب تقاعدي (معلولية) بعد إصابة عمل تعرضت لها في أحد المصانع، بمبلغ لا يتجاوز مائة وعشرين دينارا.

هذا المبلغ الزهيد يفترض أن يغطي لوازم الحياة لها ولشقيقها سليمان، الذي يعاني هو الآخر من أمراض مزمنة أقعدته عن العمل وألزمته الفراش منذ عام ونصف.

تقول حليمة: "أخي لا يقوى على الحركة، وأنا لا أملك معيلا غيره، ومصدر دخلنا الوحيد لا يكفي لتأمين قوت اليوم، فكيف لنا أن ندبر كلفة ترميم منزل يتهاوى؟".

ومع غياب الحلول المادية لدى العائلة، تقف مناشدتهم كصرخة أخيرة موجهة إلى الجهات المعنية وأصحاب الأيادي البيضاء في المجتمع المحلي.

الغاية ليست بحثا عن رفاهية، بل هي ترميم للأساسات والجدران بما يضمن لهم عودة آمنة إلى سكنهم، ليقيهم تقلبات الطقس بين برد الشتاء القارس وحر الصيف.

تبقى قصة مريم وسليمان نموذجا لحالات إنسانية في المخيم تنتظر تدخلا سريعا يعيد لها دفء المكان وأمان المسكن.

دلالات

شارك برأيك

مياه الأمطار تهدد منزل عائلة في إربد وتجبرهم على الإخلاء

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.