دراسة علمية أكدت أن السمنة البطنية تؤدي إلى تغيرات ضارة في بنية القلب، خاصة لدى الرجال، وتزيد خطر قصور القلب. تراكم الدهون في البطن يسبب تضخم عضلة القلب مع تقليل حجم حجراته، مما يجهد القلب مبكراً. السمنة البطنية تُعد عاملاً مستقلاً وخطيراً لأمراض القلب، وتتطلب تدخلات صحية مبكرة ومراقبة مستمرة.
ذكرت دراسة علمية أن "السمنة البطنية" ترتبط بتغيرات أشد ضرراً في بنية القلب مقارنة بالزيادة العامة في وزن الجسم، خاصة لدى الرجال.
وأشارت الدراسة إلى أن هذه التغيرات القلبية قد تتطور تدريجياً إلى قصور في وظائف القلب إذا لم يتم التدخل في الوقت المناسب.
تراكم الدهون في منطقة البطن يرتبط بنمط مرضي من إعادة تشكيل القلب يسمى التضخم المركز، حيث يزداد سمك عضلة القلب دون زيادة في حجمه الكلي.
وكشف الباحثون في اجتماع الجمعية الإشعاعية لأميركا الشمالية أن تراكم الدهون في منطقة البطن يرتبط بنمط مرضي من إعادة تشكيل القلب يسمى التضخم المركز، حيث يزداد سمك عضلة القلب دون زيادة في حجمه الكلي، ما يؤدي إلى تقلص حجم حجرات القلب وانخفاض كمية الدم التي تضخها مع كل نبضة.
وأوضح فريق الدراسة أن هذه المشكلة تبدو أكثر حدّة لدى الرجال مقارنة بالنساء، ما يسلط الضوء على أهمية التركيز على السمنة البطنية، وليس الوزن العام فقط عند تقييم المخاطر القلبية.
وتواصل الدراسة تشجيع الأفراد على استخدام أدوات ذاتية بسيطة لمراقبة صحتهم القلبية، مؤكدة أن قياس نسبة محيط الخصر إلى الورك يمكن لأي شخص القيام به في المنزل باستخدام شريط قياس، وذلك عبر قسمة محيط الخصر عند أضيق منطقة على محيط الورك عند أوسع منطقة.





شارك برأيك
دراسة تربط بين "السمنة البطنية" وحدوث ضرر في بنية القلب