وحضر افتتاح حفل المعرض بساحة الجندي المجهول العديد من الشخصيات الحكومية والفصائلية بغزة، وبعض من عوائل الشهداء الذين نفذت بحقهم مجازر.
وطالب محمد أبو العوف أحد الناجين من مجزرة طالت عائلته بشارع الوحدة، بمحاسبة الاحتلال على جرائمه التي اقترفها بحق العائلات والمدنيين.
وقال متسائلًا خلال حفل افتتاح المعرض “”بأي حق ونحن مدنيين آمنين نجلس في بيوتنا يتم قصفنا وعائلتي كلها تستشهد”.
من جهته، قال محمد عوض رئيس لجنة متابعة العمل الحكومي بغزة، أن الإعلام المحلي والدولي سيبقى شاهدًا على الحقيقة، خاصةً وأنه كان يرصد الأحداث لحظة بلحظة، جعل من خلالها العالم يشاهد ما فعله الاحتلال من عدوان واسع.
وأشار عوض إلى أن وسائل الإعلام كان لها الدور الأساس لتحريك القضية، وإبراز مجازر الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين.
وطالب المجتمع الدولي برفع الحصار الذي مازال مستمراً منذ 15 عامًا، ووضع حد للمجازر الإسرائيلية التي ترتكب بحق العائلات الفلسطينية، وقصف منازلهم فوق رؤوسهم دون سابق إنذار.
من ناحيته قال سلامة معروف رئيس المكتب الإعلامي الحكومي، إن المعرض محاولة لإيصال الرسالة الإعلامية الفلسطينية للعالم، وصورة لما سببه عدوان الاحتلال على قطاع غزة.
وأضاف معروف “سنجعل الحقيقة تتحدث والصورة تتحدث وتروي ما سببه العدوان”، مشيرًا إلى أن المعرض سيكون بمثابة محطة لزيارة كل الوفود.
واعتبر أن ما ارتكبه الاحتلال خلال العدوان، جريمة مركبة استهدف خلالها كل النواحي حتى باتت أثاره في كل مكان، مضيفًا “شهداء العدوان ليسوا أرقامًا، كل واحد منهم له حكاية وحلم وطموح”.
ولفت رئيس المكتب الإعلامي الحكومي، إلى استهداف الاحتلال للمؤسسات الإعلامية، في محاولة لتغيب شهود الحقيقة وفرسانها، حيث دمر العديد من المقرات الإعلامية، فدفع الإعلام ثمنًا كبيرًا من الشهداء والمصابين.





شارك برأيك
معرض بغزة لتوثيق جرائم الاحتلال خلال العدوان