ד 01 נוב 2023 9:37 am - שעון ירושלים

شعبنا الصامد يتساءل : أين العالم ... من جرائم الاحتلال في غزة ؟!

حديث القدس

تواصل عدوان الاحتلال على قطاع غزة، أمس، لليوم الخامس والعشرين، وهو كما واضح، لن يتوقف. فقد سقط مئات الشهداء والجرحى وبينهم عدد كبير من الاطفال، كما تم تدمير مساكن كثيرة وبعض الاحياء كاملة، وكان مخيم جباليا شاهداً واضحاً على مدى القصف اللاأخلاقي الذي يمارسه الاحتلال. حيث تم تدمير مئات المنازل وسقط الآلاف، بين شهداء وجرحى وتم تشريد الكثير من العائلات بمن فيهم الاطفال الذين أصبحوا مشردين بلا مأوى ولا حماية ولا طعام ولا غذاء.


والمعركة مستمرة ويبدو ان العالم يتفرج على ما يجري، ويرى الدماء تسيل ودموع الاطفال تملاً الشوارع، ولا يبدو انه يشعر بأي شيء. فهو يقف كالمتفرج الذي يرى ولا يهتم. واسرائيل تقصف احياء كاملة وتدمرها وتشرد أهلها وسكانها وتقطع المياه والكهرباء والغذاء. ولا أحد يسمع أو يرى هذه المأساة سوى أهلها وشعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده. ويستمر الاحتلال بغطرسته ويقصف ويهدم الاحياء ويشرد الاهل والعائلات بمن فيها الصغار وكبار السن.


التساؤل الكبير هو: أين العالم من كل هذا؟ ولماذا هذا الصمت اللاإنساني واللاأخلاقي؟ ولماذا يتركون اسرائيل تتوسع بالقصف والتدمير والقتل؟ وهذا الصمت يشجعها وتزداد غطرسةا واعتداءاتها ..!!


هم يعتقدون انهم بهذا يستطيعون القضاء على أحلام وتطلعات شعبنا الصامد الصابر. ولكنهم بالتأكيد، مخطئون ولا يتعلمون من تجارب الماضي. حيث عانى شعبنا على مر السنوات الكثير من العنف والتدمير والتخريب والقتل. ولكنه لم يستسلم أبداً وهو بالتأكيد لن يستسلم، أو يرفع الراية البيضاء. وانما سيظل قوياً صامداً صابراً. وتطلعاته وآماله كبيرة ولن يلغيها أو يقضي عليها أي عدوان وأية قوة وغطرسة.


ويظل السؤال الكبير الذي نكرره ونأمل أن يسمعه العالم اجمع: الى متى هذا السكوت على غطرسة الاحتلال واعتداءاته وجرائمه بحق شعبنا. واذا كان هذا العالم يخضع للمصالح الذاتية، ويحسب كل الحساب للقوى الصهيونية والمؤيدة لها، فإن عليه ان يستيقظ ويدرك ان المصالح تتغير والقوى الكبيرة تندثر، ويظل الحق هو سيد الموقف. ويظل أصحاب هذا الحق هم المنتصرون بالتأكيد في نهاية المطاف.


ونحن واثقون ان شعبنا قوي، صامد ومتمسك بحقوقه ويتطلع الى مستقبله واستعادة كل حقوقه المغتصبة ..!!

תגים

שתף את דעתך

شعبنا الصامد يتساءل : أين العالم ... من جرائم الاحتلال في غزة ؟!

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.