ג 31 אוק 2023 9:15 am - שעון ירושלים

جرائم واعتداءات واسعة

حديث القدس

الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي وقطعان المستوطنين لم تعد تقتصر على قطاع غزة والضفة الغربية، رغم ان ما يجري في قطاع غزة هو حرب إبادة أمام مرأى ومسمع العالم الذي في جزء منه منافق وفي مقدمته وعلى رأسه الولايات المتحدة الاميركية ودول اوروبا الاستعمارية الداعمة لدولة الاحتلال والمشاركة في العدوان الآثم على غزة.


فقد طالت هذه الجرائم ايضاً أسرى الحرية والاعتقالات التي طالت المئات من أبناء شعبنا في الضفة الى جانب أكثر من أربعة آلاف من العمال الغزيين الذين كانوا يعملون في دولة الاحتلال بتصاريح عمل من هذه الدولة التي لا تعرف حدوداً للقتل والاعتقال واصدار القوانين ضد شعبنا وأسرانا.


فمنذ معركة طوفان الاقصى، قامت دولة الاحتلال بالزج في سجونها بالمئات في ظروف اعتقالية غير انسانية الى جانب من قتلتهم بدم بارد تحت ستار النوبات القلبية وهي في الحقيقة نتيجة التعذيب الهادف في قتل هؤلاء خاصة الذين ينتمون لحركتي حماس والجهاد الاسلامي.


كما انها عزلت جميع الاسرى الجدد والقدامى في ظروف بائسة ومنعت ذوي الاسرى من زيارتهم، وقامت بتنقلات واسعة داخل السجون واعتدت وتعتدي على الحركة الاسيرة والمعتقلين الجدد وحولت العشرات الى الاعتقال الاداري البائد منذ الاستعمار البريطاني لفلسطين.


كما طالت الاعتداءات والجرائم قصف مواقع في سوريا، وجنوب لبنان تحت ستار منع التنظيمات في هذين البلدين من دعم غزة وفتح جبهات جديدة ضد العدوان على القطاع للتخفيف من وقع هذا العدوان الذي لا يعرف حدوداً والمناقض لكل القوانين والاعراف الدولية.


ان هذه الاعتداءات والجرائم لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله حتى تحقيق كامل أهدافه في الحرية والاستقلال، بل انها ستزيد من حالة العداء والاحتقان، قلن ينسى أهالي الشهداء أو من تبقى منهم على قيد الحياة هذه الجرائم وحرب الابادة بل سيدفعهم الى الثأر لاحقاً، وسيتواصل حمام الدم ما دام الاحتلال الذي تحميه أمريكا والغرب سادر في غيه، وما دام يرى بنفسه بأنه فوق القوانين والاعراف الدولية.


فالزمن مهما طال فإنه لا يعمل لصالح هذا المحتل الغاشم والذي يعتقد بأنه بواسطة حربه التدميرية يمكنه ان يحقق أهدافه في تصفية قضية شعبنا، بل على العكس من ذلك فإن سيدته أمريكا التي تعد من أقوى دول العالم بل أقواها، فشلت في العراق وأفغانستان ومن قبل في فيتنام وكمبوديا ولحقت بها وبجيشها الهزائم.


فهل يتعظ هذا المحتل أم سيبقى على عنجهيته، وبالتالي ستكون عليه وبالاً ؟

תגים

שתף את דעתך

جرائم واعتداءات واسعة

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.