صادقت لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست على مشروع قانون الغاء الانسحاب من اربع مستوطنات في شمالي الضفة وكان قرار الانسحاب هذا قد تم اتخاذه عام 2005 مما يعني فتح الباب امام اقامتها من جديد، وينص القانون الجديد على الغاء القرار العسكري باعتبار مناطق المستوطنات مناطق عسكرية مغلقة. وسيتم عرض المشروع هذا على الكنيست للمصادقة عليه وهناك اغلبية مؤكدة لهذه المصادقة.
ولقي هذا المشروع ترحيبا واسعا لدى غلاة المتطرفين وقد اعرب مسؤول مستوطنات شمالي الضفة يوسي داغان عن سروره لهذه الخطوة وقال انه يوم تاريخي واعرب عن رغبته شخصيا بالعودة الى اراضي مستوطنة «صانور» التي تم اخلاؤها قبل سنوات عديدة.
ومع هذه العودة الى المستوطنات التي تم اخلاؤها ايام الوزير والقيادي المتطرف اريل شارون قبل سنوات عديدة، فان الوضع يزداد صعوبة وتعقيدا بالضفة وقد اعتبرتها الرئاسة بلسان الناطق باسمها نبيل ابو ردينة بالحرب الشاملة ضد شعبنا وحقوقه وارضه.
وقد داهم الاحتلال عدة مناطق بالضفة بينها مخيم جنين وبلدة جبع والخليل ما ادى الى اصابات عديدة بينهم عدد من الاطفال الذين استشهد عدد منهم وبينهم الطفل امير مأمون عودة ووليد سعد نصار، كما داهمت قوة من الاحتلال مستشفى المقاصد الخيرية في مدينة القدس وداهمت عدة اقسام فيه وعبثت بالمحتويات بشكل عشوائي.
هذا الاحتلال بكل انتهاكاته يتغطرس ويتمادى في كل ممارساته ولا يجد من يقف ضده او يحاول ردعه سوى شعبنا بما يمتلكه من امكانات محدودة ويقف العالم والدول العربية اولا وقبل الجميع، موقف المتفرج او الذي يكتفي ببيانات كلامية فقدت صلاحيتها ومفعولها منذ سنوات.
في كل الاحوال ورغم كل هذه الانتهاكات والغطرسة التي يمارسها الاحتلال، فان شعبنا صامد ومتمسك بارضه وحقوقه ومستقبله ولن يستسلم او يفقد الامل ابدا، وسيظل قويا يتطلع الى المستقبل بارادة حديدية وامل لا يضعف ولن تستكين ابدا رغم كل ما يواجهه من تحديات وصعاب.
ש 11 מרץ 2023 10:46 am - שעון ירושלים





שתף את דעתך
لا يكتفون بالتوسع الحالي وانما يستعيدون المستوطنات السابقة.. لكن شعبنا صامد وقوي