א 25 דצמ 2022 11:23 am - שעון ירושלים

نقل الأسير محمد عادل داود المعتقل منذ 35 عامًا إلى مستشفى "برزلاي"

رام الله - "القدس" دوت وم - قال نادي الأسير إنّ تدهورًا طرأ على الوضع الصحيّ للأسير محمد عادل داود (61 عامًا) من قلقيلية، والمعتقل منذ (35) عامًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ويقضي حكمًا بالسّجن مدى الحياة، وجرى نقله اليوم من سجن "عسقلان" إلى مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي.

وأوضح نادي الأسير أنّ الأسير داود، يعانى منذ أربعة أيام من أوجاع شديدة في البطن، جرّاء إصابته بمشاكل حادة في المعدة والأمعاء، إلا أنّ إدارة السّجون ماطلت بنقله إلى المستشفى، حيث تشكّل عمليات المماطلة أبرز محطة من محطات جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، التي تنفذها بحقّ الأسرى.
 
وأشار نادي الأسير،  إلى أنّ الأسير داود إضافة إلى معاناته الحادة والمزمنة من مشاكل في الأمعاء والمعدة، فإنه يُعاني من مرض الصدفية، ومشاكل حادة بالأسنان، ويعتمد منذ سنوات على تناول السوائل.

ولفت نادي الأسير، إنّ الأسير داود اُعتقل في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر عام 1987، وهو من الأسرى القدامى المعتقلين بشكلٍ متواصل منذ توقيع اتفاقية (أوسلو)، وعددهم اليوم (25) أسيراً، إلى جانبهم مجموعة من الأسرى أعاد الاحتلال اعتقالهم عام 2014 وهم من قدامى الأسرى الذين أُفرج عنهم في صفقة (وفاء الأحرار)، منهم الأسير نائل البرغوثي، الذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، حيث دخل مؤخرًا عامه الـ(43) في سجون الاحتلال.

وكانت سلطات الاحتلال قد رفضت الإفراج عنهم ضمن صفقات تبادل جرت على مدار سنوات اعتقالهم، وكان آخرها في آذار/ مارس عام 2014، ضمن ما عرفت (بالدفعة الرابعة)، وكان عددهم في حينه (30) أسيرًا، منهم من أفرج عنه بعد انتهاء مدة حكمه، ومنهم من استشهد داخل السّجون كالأسير فارس بارود، وما يزال الاحتلال يحتجز جثمانه.
 ‏
يذكر أنّ الأسير داود فقدَ والديه وهو في الأسر، وحرمت سلطات الاحتلال أفراد عائلته من زيارته لذرائع أمنية لمدة خمس سنوات، وخلال العام الجاري استشهد ابن شقيقه الفتى عادل إبراهيم داود.

תגים

שתף את דעתך

نقل الأسير محمد عادل داود المعتقل منذ 35 عامًا إلى مستشفى "برزلاي"

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.