اقتحم محتجون غاضبون في العاصمة الليبية طرابلس مقر وزارة الخارجية وقاموا بإغلاقه، في خطوة تصعيدية تزامنت مع إغلاق مماثل لمقر وزارة الشباب. وتأتي هذه التحركات الميدانية في ظل موجة غضب شعبي عارم اجتاحت عدة مناطق في العاصمة والمنطقة الغربية، احتجاجاً على الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي وتدهور مستوى الخدمات الأساسية والظروف المعيشية.
وشلت حركة السير في مفاصل حيوية من طرابلس، حيث أغلق المتظاهرون طرقاً رئيسية في منطقة جزيرة القرقني بعين زارة، ومحيط جزيرة النبراس، ومنطقة الغيران، مستخدمين الإطارات المشتعلة. كما أفادت مصادر ميدانية بتوقف كامل لحركة المرور على طريق الشط والطريق السريع المتجه نحو منطقة المشتل، بالإضافة إلى تعطل السير في الهضبة الشرقية نتيجة التجمعات الاحتجاجية الكثيفة.
أفاد شهود عيان بوقوع إطلاق نار استهدف متظاهرين أمام محطة كهرباء غرب طرابلس في منطقة جنزور.
وفي تطور أمني لافت، ذكرت مصادر محلية أن إطلاق نار استهدف محتجين تجمعوا أمام محطة كهرباء غرب طرابلس بمنطقة جنزور، ولم تتوفر حتى اللحظة إحصائيات رسمية حول وقوع إصابات. ويطالب المحتجون بإصلاحات جذرية وفورية لإنهاء أزمة الطاقة التي باتت تؤرق سكان المنطقة الغربية، وسط صمت رسمي حيال مآلات التصعيد الميداني الحالي.





שתף את דעתך
تصعيد ميداني في طرابلس: محتجون يغلقون مقار وزارية ويقطعون طرقاً حيوية