ב 27 יול 2026 5:16 am - שעון ירושלים

بيرنهام يستقبل زيلينسكي في لندن وغرق سفينة شحن دولية قبالة أوديسا

استقبل رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي بيرنهام، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الاثنين، في أول زيارة لضيف دولي تستقبله الحكومة الجديدة في لندن. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز التحالف الاستراتيجي بين البلدين والتأكيد على استمرار الدعم البريطاني المطلق لكييف في مواجهة العمليات العسكرية الروسية المستمرة.

ومن المقرر أن يعقد الزعيمان اجتماعاً رسمياً في إحدى القواعد البحرية البريطانية، حيث سيطلعان على سير برامج التدريب العسكري التي تشرف عليها المملكة المتحدة. وتهدف هذه البرامج إلى رفع كفاءة القوات المسلحة الأوكرانية وتزويدها بالمهارات اللازمة لتحقيق تقدم ملموس في جبهات القتال الميدانية.

وأكد بيرنهام في تصريحات رسمية أن موقف بلاده تجاه القضية الأوكرانية لن يتغير، مشدداً على أن روسيا يجب أن تدرك حجم العزم البريطاني. وأضاف أن لندن ستواصل تقديم الدعم اللازم حتى الوصول إلى تسوية سلمية عادلة تضمن سيادة أوكرانيا على كامل أراضيها.

وتشمل أجندة الزيارة لقاءً موسعاً مع أكثر من 200 من العسكريين والبحارة الأوكرانيين الذين يتلقون تدريبات مكثفة في بريطانيا حالياً. ويشارك هؤلاء الجنود في مناورات 'سي بريز' المتخصصة في الأمن البحري وعمليات مكافحة الألغام، تمهيداً لتنفيذ مهام حيوية في مياه البحر الأسود.

وكشفت التقارير الرسمية الصادرة عن مكتب رئيس الوزراء أن حجم المساعدات البريطانية الإجمالية لأوكرانيا قد تجاوز 25 مليار جنيه إسترليني منذ عام 2022. وتتوزع هذه المبالغ بين 16 مليار جنيه كدعم عسكري مباشر، و5.6 مليار جنيه خصصت للمجالات غير العسكرية والإنسانية.

ميدانياً، أعلنت السلطات الأوكرانية عن وقوع كارثة بحرية تمثلت في غرق سفينة الشحن الدولية 'دولدن ليو' قبالة سواحل ميناء أوديسا الاستراتيجي. وكانت السفينة التي ترفع علم غينيا بيساو قد تعرضت لاستهداف مباشر قبل نحو أسبوع، مما أدى إلى تضرر هيكلها بشكل حال دون إنقاذها.

وأفادت هيئة الموانئ الأوكرانية بأن الهجوم الروسي الذي استهدف السفينة في التاسع عشر من يوليو الجاري أسفر عن مقتل تسعة من أفراد الطاقم. وفي المقابل، نجحت فرق الإنقاذ في إجلاء ثمانية آخرين إلى مناطق آمنة، في حين كانت السفينة محملة بشحنات من الذرة ومتجهة نحو رومانيا.

من جانبها، أقرت وزارة الدفاع الروسية بتنفيذ سلسلة من الضربات الجوية والصاروخية استهدفت مرافق مينائية وسفناً في المنطقة. وادعت المصادر الروسية أن المواقع المستهدفة، بما فيها محطة الحاويات في تشورنومورسك، كانت تُستخدم لتداول وتخزين شحنات عسكرية موجهة للجيش الأوكراني.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن القوات الروسية كثفت في الآونة الأخيرة من استهداف ممرات الملاحة الدولية في البحر الأسود. وتعتبر هذه الهجمات انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون البحري الدولي، حيث تعرض حياة المدنيين وسلامة التجارة العالمية لمخاطر جسيمة في ظل استمرار النزاع.

وتسعى موسكو من خلال هذه العمليات إلى تضييق الخناق على الصادرات الزراعية الأوكرانية التي تعتمد بشكل أساسي على الموانئ الجنوبية. وتأتي هذه التطورات في وقت تدخل فيه الحرب عامها الخامس، مع تصاعد التحذيرات الدولية من أزمة أمن غذائي عالمية نتيجة تعطل سلاسل الإمداد.

وفي سياق متصل، أظهرت صور ميدانية حجم الدمار الذي طال منشآت حيوية في مدينة زابوروجيا ومناطق محيطة بميناء أوديسا. وتواصل فرق الإطفاء والإنقاذ التعامل مع آثار الغارات الجوية التي طالت محطات وقود ومستودعات تجارية، وسط صمت رسمي من موسكو حيال الخسائر البشرية في صفوف طواقم السفن المدنية.

תגים

שתף את דעתך

بيرنهام يستقبل زيلينسكي في لندن وغرق سفينة شحن دولية قبالة أوديسا

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.