أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن العمليات العسكرية والتصعيد المستمر في محافظات الضفة الغربية لا ينفصل عن مخطط إسرائيلي أوسع يهدف إلى تغيير المعالم الجغرافية والديموغرافية للمنطقة. وأوضح عباس أن هذه التحركات تأتي ضمن استراتيجية ممنهجة لفرض أمر واقع جديد يصعب تجاوزه مستقبلاً.
وشدد الرئيس في تصريحاته على أن الاحتلال يسعى بشكل مباشر إلى دفع الفلسطينيين نحو التهجير القسري من أراضيهم عبر تكثيف الضغوط الميدانية وتوسيع نطاق الاعتداءات. وحذر من أن استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى عواقب وخيمة تهدد الاستقرار في المنطقة برمتها، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه حماية الشعب الفلسطيني.
ما يجري في الضفة الغربية يمثل سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض وتهجير السكان.
وفي سياق متصل، أشارت الرئاسة الفلسطينية إلى ضرورة وجود تدخل دولي عاجل لوقف اعتداءات المستوطنين التي تتم بغطاء من قوات الاحتلال. وأوضحت مصادر رسمية أن الصمت الدولي تجاه هذه الممارسات يمنح الضوء الأخضر للاحتلال للمضي قدماً في تنفيذ مخططاته التي تستهدف الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية.





שתף את דעתך
عباس: التصعيد في الضفة الغربية خطة ممنهجة لتهجير الفلسطينيين وفرض أمر واقع