تعهد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بتنفيذ رد عسكري وصفه بـ 'الحازم' في أعقاب العملية التي استهدفت مستوطنين قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة. وأوضح مكتب نتنياهو في بيان رسمي أن الحكومة ستلاحق المنفذين والجهات التي تقف خلفهم، مشيراً إلى استدعاء القيادات الأمنية والعسكرية لعقد اجتماع طارئ لتقييم الموقف الميداني وتحديد الخطوات التصعيدية المقبلة.
ميدانياً، ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة في بلدة 'تل' الواقعة جنوب غربي نابلس، حيث استشهد أربعة مواطنين فلسطينيين برصاص الجنود خلال مواجهات عنيفة. واندلعت هذه المواجهات عقب تصدي أهالي البلدة لاقتحام نفذه مستوطنون متطرفون من مستوطنة 'حفات جلعاد' الجاثمة على أراضي المواطنين، مما أدى إلى وقوع إصابات بليغة في صفوف الفلسطينيين وصفت بعضها بالحرجة.
سنتحرك بقوة ضد من نفذوا العملية ومن أرسلوهم، وسنحدد طبيعة الرد العسكري في اجتماع طارئ.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد وتيرة العمليات في الضفة الغربية، حيث أفادت مصادر بمقتل إسرائيلي وإصابة اثنين آخرين في إطلاق نار استهدف مركبتهم صباح الجمعة. كما شهدت منطقة بيت فوريك حادثة أخرى أطلق فيها مستوطن النار على شابين فلسطينيين بزعم محاولتهما تنفيذ عملية طعن، في وقت سجلت فيه التقارير إصابة ضابط أمني إسرائيلي بعد تجريده من سلاحه خلال اشتباكات مع الأهالي في قرية تل.
وتشير الإحصائيات الميدانية إلى استشهاد أكثر من 1160 فلسطينياً منذ أكتوبر الماضي في ظل استمرار اعتداءات الاحتلال والمستوطنين الذين يبلغ عددهم نحو 700 ألف في الضفة والقدس. ورغم اعتبار المجتمع الدولي لهذه المستوطنات غير قانونية، إلا أن حكومة الاحتلال تواصل توسيع نفوذها الاستيطاني، مما يفاقم حالة الاحتقان والمواجهة المستمرة مع الفلسطينيين الرافضين لسياسات التهجير والمصادرة.





שתף את דעתך
نتنياهو يتوعد برد عسكري حازم عقب مقتل إسرائيلي في نابلس واستشهاد 4 فلسطينيين