ש 18 יול 2026 8:52 am - שעון ירושלים

مقتل 7 أشخاص في هجوم مسيّر على مركز لوجستي بروسيا وتصعيد متبادل في الموانئ

أعلنت السلطات الروسية عن سقوط سبعة قتلى وإصابة 24 آخرين جراء هجوم نفذته طائرات مسيرة أوكرانية، استهدف مركزاً لوجستياً ضخماً في منطقة تامبوف غرب البلاد. وأوضح حاكم المنطقة، يفغيني بيرفيشوف أن الضربة أصابت مستودعاً تابعاً لشركة 'وايلدبيريز'، وهي كبرى شركات البيع بالتجزئة عبر الإنترنت في روسيا، مما أدى لاندلاع حريق هائل.

وأكدت مصادر محلية أن الضحايا كانوا من عمال المناوبة الليلية الذين تواجدوا داخل المنشأة لحظة وقوع الانفجارات في بلدة كوتوفسك. وقد عملت فرق الإطفاء لساعات طويلة لإخماد النيران، بينما استمرت عمليات التبريد والتفتيش تحت الأنقاض خشية وجود مفقودين آخرين أو عبوات غير منفجرة.

وتزامن هذا الهجوم مع موجة واسعة من الهجمات الجوية، حيث صرح رئيس بلدية موسكو، سيرغي سوبيانين، بأن العاصمة والمناطق المحيطة بها تعرضت لهجوم بأكثر من 370 طائرة مسيرة خلال ليلة واحدة. وأشار سوبيانين إلى أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير معظم هذه الأهداف قبل وصولها إلى غاياتها.

وفي تفاصيل التصدي الجوي، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن 64 طائرة مسيرة دُمّرت في الأجواء القريبة من موسكو، دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية جسيمة داخل حدود المدينة. وتعد هذه الموجة من أكبر الهجمات التي تستهدف العمق الروسي منذ بدء النزاع، مما يعكس تطوراً في القدرات الهجومية لكييف.

على الجانب الآخر، شنت القوات الروسية غارات مكثفة استهدفت مدينتي ميكولايف وأوديسا الساحليتين على البحر الأسود، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص. وأفادت مصادر ميدانية بأن القصف طال بنى تحتية حيوية في الموانئ، وتسبب في أضرار جسيمة لسفن شحن مدنية كانت راسية في المنطقة.

وأوضح ممثلو الادعاء في ميكولايف أن طائرات مسيرة انتحارية أصابت ثلاث سفن ترفع أعلاماً أجنبية، مما أدى لمقتل اثنين من البحارة الأوكرانيين على متن إحدى السفن. وتأتي هذه الضربات في إطار استراتيجية موسكو لتشديد الحصار على المنافذ البحرية الأوكرانية وتعطيل حركة الملاحة التجارية.

وفي مدينة أوديسا، لقي مدني حتفه جراء القصف الروسي الذي استهدف منشآت مينائية، فيما تعرضت سفينة ترفع علم جزر مارشال لضربة مباشرة. وأدى الهجوم إلى اندلاع حريق في السفينة وإصابة أربعة من أفراد طاقمها المكون من 17 شخصاً، مما استدعى إخلاء الطاقم بالكامل وتدخل فرق الإنقاذ.

وتشير التقارير إلى أن موسكو كثفت في الأسابيع الأخيرة هجماتها على الموانئ العميقة التي تعتمد عليها أوكرانيا في تصدير الحبوب والبضائع. وتهدف هذه العمليات إلى تقويض الاقتصاد الأوكراني عبر ضرب أحد أهم مصادر الدخل القومي المتبقية لكييف في ظل استمرار الحرب.

ووفقاً لإحصائيات هيئة الموانئ البحرية الأوكرانية، فإن الهجمات الروسية خلال شهر تموز الحالي وحده تسببت في مقتل 11 شخصاً من عمال الموانئ والبحارة الأجانب. وقد أدت هذه الضربات إلى حالة من الارتباك في سوق شحن الحبوب، مع توقف شبه كامل لعمليات الشراء في بعض المحطات الحيوية.

في المقابل، تواصل القوات الأوكرانية استهداف خطوط الإمداد الروسية والقطع البحرية في البحر الأسود، سعياً لعزل شبه جزيرة القرم. وصرح قادة عسكريون أوكرانيون بأن قواتهم نجحت في ضرب 12 سفينة روسية خلال يوم الجمعة الماضي، ليرتفع عدد السفن المستهدفة هذا الشهر إلى 159 سفينة.

من جهتها، ردت وزارة الدفاع الروسية بالتأكيد على أن قواتها استهدفت 24 سفينة وقطعاً بحرية استخدمها الجيش الأوكراني خلال الأسبوع المنصرم. ويظهر هذا التصعيد المتبادل في البحر الأسود تحول المنطقة إلى ساحة مواجهة رئيسية تؤثر بشكل مباشر على أمن الطاقة والغذاء العالمي.

תגים

שתף את דעתך

مقتل 7 أشخاص في هجوم مسيّر على مركز لوجستي بروسيا وتصعيد متبادل في الموانئ

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.