أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موجة من القلق والارتباك في الأوساط الدبلوماسية الدولية، عقب إطلاقه تهديدات صريحة بالانسحاب من حلف شمال الأطلسي (الناتو). وتأتي هذه التصريحات الصادمة في توقيت حساس، حيث تسبق انطلاق أعمال القمة السنوية للحلف المقرر عقدها في العاصمة التركية أنقرة، مما يضع مستقبل التحالف العسكري الأبرز في العالم على المحك.
وأفادت مصادر بأن ترمب لم يكتفِ بالتلويح بالانسحاب، بل ذهب إلى أبعد من ذلك بالتشكيك في جدوى 'المادة الخامسة' من ميثاق الحلف، وهي الركيزة الأساسية التي تنص على أن أي اعتداء على عضو في الناتو يمثل اعتداءً على جميع الأعضاء. هذا التشكيك يثير تساؤلات عميقة حول مدى التزام واشنطن بحماية حلفائها الأوروبيين في ظل الإدارة الحالية.
ترمب فجّر أزمة حادة عبر الأطلسي بتهديده بسحب قواته من أوروبا وتشكيكه في المادة الخامسة.
وتشير المعطيات الراهنة إلى أن الحلف يواجه اختباراً وجودياً غير مسبوق، حيث يربط الرئيس الأمريكي استمرار الوجود العسكري لبلاده في القارة العجوز بإعادة صياغة شروط التحالف. ومن المتوقع أن تهيمن هذه التهديدات على أجواء قمة أنقرة، وسط محاولات من القادة الأوروبيين لاحتواء الأزمة والحفاظ على تماسك المنظومة الدفاعية الأطلسية.





שתף את דעתך
ترمب يهدد بالانسحاب من 'الناتو' ويشكك في ميثاق الدفاع المشترك قبيل قمة أنقرة