في تطور دبلوماسي بارز، توصلت الحكومتان السورية والفرنسية إلى اتفاق يقضي بإعادة تعيين سفراء البلدين، منهيتين بذلك حالة من القطيعة الدبلوماسية الرسمية التي استمرت لأكثر من عقد من الزمن. ويأتي هذا القرار ليعيد قنوات التواصل المباشرة بين دمشق وباريس بعد سنوات طويلة من التوتر السياسي الذي أعقب أحداث عام 2011.
وعلى الصعيد الأمني البحري، أفادت مصادر بريطانية متخصصة في أمن الملاحة عن وقوع هجمات استهدفت حركة الشحن في منطقة الخليج. وأوضحت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن ناقلتي نفط تعرضتا لاستهداف مباشر بمقذوف وطائرة مسيرة انتحارية خلال عبورهما مضيق هرمز الاستراتيجي.
تعرضت ناقلتا نفط لحادثين منفصلين في أثناء عبورهما مضيق هرمز دون أي إصابات بشرية.
وأكدت التقارير الأولية الصادرة عن الهيئة البريطانية أن الحادثين المنفصلين لم يسفرا عن وقوع أي خسائر في الأرواح بين طواقم السفن المستهدفة. وتثير هذه الهجمات مخاوف جديدة بشأن سلامة الممرات المائية الدولية وتدفقات الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز الذي يعد شرياناً رئيسياً لتجارة النفط.





שתף את דעתך
استئناف العلاقات الدبلوماسية بين دمشق وباريس وهجمات تستهدف ناقلات نفط في هرمز