شهدت الساحة الميدانية تصعيداً غير مسبوق، حيث نفذت القوات الأوكرانية هجوماً واسع النطاق استهدف العاصمة الروسية موسكو بنحو 430 طائرة مسيرة. ويأتي هذا الهجوم المكثف في توقيت حساس يسبق انطلاق أعمال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مما يشير إلى محاولة كييف فرض واقع ميداني جديد قبل المباحثات الدبلوماسية المرتقبة.
وعلى الصعيد السياسي، برزت تطورات لافتة من واشنطن، حيث أفادت مصادر بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب طرح مقترحاً يقضي بخفض أعداد القوات الأمريكية المتمركزة في القارة الأوروبية. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تزايد حدة الخلافات بين الإدارة الأمريكية وحلفائها في الناتو حول كيفية التعامل مع الملف الإيراني، مما دفع واشنطن للبدء في مراجعة شاملة لتموضعها العسكري الخارجي.
طرح ترمب خفض القوات الأميركية في أوروبا جاء بعد خلافات مع حلفاء الناتو بشأن إيران.
في المقابل، تسود حالة من القلق والترقب في العواصم الأوروبية جراء هذه التوجهات الأمريكية، حيث تخشى دول الاتحاد من أن يؤدي تقليص الوجود العسكري للولايات المتحدة إلى إضعاف منظومة الردع الجماعي للحلف. وتتزامن هذه المخاوف مع استمرار العمليات العسكرية النوعية التي تنفذها أوكرانيا في العمق الروسي، مما يضع قمة الناتو القادمة أمام تحديات أمنية وسياسية معقدة.





שתף את דעתך
تصعيد أوكراني واسع بـ 430 مسيرة نحو موسكو وترمب يلوح بخفض القوات الأمريكية في أوروبا