ב 06 יול 2026 4:50 pm - שעון ירושלים

مبابي يقود فرنسا لتجاوز عقبة باراغواي وضرب موعد مرتقب مع المغرب في مونديال 2026

نجح المنتخب الفرنسي في حجز مقعده ضمن منافسات دور الثمانية لبطولة كأس العالم لكرة القدم، عقب تغلبه الشاق على نظيره منتخب باراغواي بهدف دون رد. وشهدت المباراة التي أقيمت في مدينة فيلادلفيا أجواءً مناخية صعبة للغاية، حيث بلغت درجات الحرارة مستويات قياسية وصلت إلى 39 درجة مئوية.

ويدين 'الديوك' بهذا الانتصار لنجمهم الأول كيليان مبابي، الذي حافظ على هدوئه المعهود لينفذ ركلة جزاء بنجاح في الشوط الثاني من اللقاء. وبهذه النتيجة، ضربت فرنسا موعداً نارياً متجدداً مع المنتخب المغربي في دور الثمانية، في إعادة لمواجهة نصف النهائي المثيرة التي جمعتهما في النسخة الماضية.

اتسم الشوط الأول من المواجهة بالتحفظ الدفاعي الشديد والخشونة في الأداء، حيث فشل كلا الفريقين في توجيه أي تسديدة مباشرة على المرمى طوال 45 دقيقة. وبدت باراغواي منظمة للغاية في خطوطها الخلفية، مما أحبط المحاولات الفرنسية المتكررة لاختراق العمق الدفاعي عبر الأطراف.

وعانى المنتخب الفرنسي من غياب مؤثر في اللحظات الأخيرة قبل انطلاق الصافرة، حيث استبعد أوريلين تشواميني بسبب إصابة عضلية مفاجئة. واضطر الجهاز الفني للدفع باللاعب مانو كوني لتعويض الفراغ في خط الوسط بجانب أدريان رابيو، في محاولة للسيطرة على منطقة العمليات أمام التكتل الدفاعي لباراغواي.

وفي تصريحات صحفية عقب التأهل، أكد كيليان مبابي أن فريقه كان مستعداً لكافة السيناريوهات، بما في ذلك اللعب بأسلوب يتسم بالصلابة البدنية العالية. وأشار مبابي إلى أن المنافس حاول جر فرنسا إلى 'كرة قدم قبيحة'، لكن المنتخب الفرنسي أثبت قدرته على التكيف وتحقيق الغاية الأهم وهي الفوز.

نقطة التحول في المباراة جاءت بعد الاستراحة، حين كثفت فرنسا من ضغطها الهجومي وأجرت تغييرات لتنشيط الخط الأمامي. ونجح البديل ديزريه دوي في الحصول على ركلة جزاء حاسمة بعد تعرضه لعرقلة واضحة من المدافع دييغو غوميز داخل منطقة العمليات، وهو ما أكدته تقنية الفيديو المساعد.

وانبرى مبابي لتنفيذ الركلة في الدقيقة 70، حيث وضع الكرة ببراعة في شباك الحارس أورلاندو جيل، معلناً عن هدفه السابع في هذه النسخة من البطولة. هذا الهدف رفع رصيد مبابي التاريخي في كؤوس العالم إلى 19 هدفاً، ليقترب أكثر من تحطيم الأرقام القياسية المسجلة باسم أساطير اللعبة.

من جانبه، حاول منتخب باراغواي العودة في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة، معتمداً على الكرات الطويلة والضغط البدني المكثف على حامل الكرة. وكاد خوليو إنسيسو أن يشكل خطورة حقيقية في الدقيقة 90، إلا أن الحارس مايك ماينان كان في الموعد لإنقاذ الموقف والحفاظ على نظافة شباكه.

وشهد الوقت بدل الضائع إثارة بالغة، حيث أهدر مبابي فرصتين محققتين لتعزيز النتيجة بعد تألق لافت من حارس باراغواي الذي منع زيادة الغلة التهديفية. واستمرت المعاناة الفرنسية حتى صافرة النهاية، وسط محاولات يائسة من الفريق اللاتيني لفرض التمديد وتحويل المباراة إلى فوضى تكتيكية.

بهذا الفوز، تواصل فرنسا رحلة الدفاع عن طموحاتها المونديالية، متجاوزة عقبة فريق لطالما سبب لها المتاعب تاريخياً، كما حدث في مونديال 1998. وتتجه الأنظار الآن نحو المواجهة القادمة أمام أسود الأطلس، في لقاء يتوقع أن يكون من أبرز قمم هذا المونديال بالنظر إلى المستويات المتقاربة والطموحات الكبيرة للفريقين.

תגים

שתף את דעתך

مبابي يقود فرنسا لتجاوز عقبة باراغواي وضرب موعد مرتقب مع المغرب في مونديال 2026

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.