أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتصريحات لافتة كشف فيها عن منح الإدارة الأمريكية مهلة زمنية للسلطات الإيرانية بلغت أسبوعاً كاملاً لإتمام مراسم تشييع المرشد الراحل علي خامنئي. وأكد ترمب أن واشنطن وجهت في الوقت ذاته ضربات عسكرية وأمنية وصفت بالقاسية جداً ضد أهداف إيرانية، مشدداً على صرامة التعامل مع التهديدات التي كانت تشكلها طهران خلال تلك المرحلة الحساسة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن توافق بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترمب على عقد اجتماع ثنائي في الولايات المتحدة خلال وقت قريب. ويأتي هذا اللقاء المرتقب لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة وتنسيق المواقف المشتركة تجاه الملفات الإقليمية الشائكة، لا سيما في ظل التوترات المستمرة مع الجانب الإيراني وتداعياتها على الأمن الإقليمي.
منحنا طهران أسبوعاً من أجل تشييع خامنئي، وإدارتنا وجهت ضربات قاسية جداً إلى النظام الإيراني.
وفي سياق التوترات البحرية، حذر المسؤول الإيراني كاظم غريب آبادي من مغبة القيام بأي تحركات عسكرية داخل أو بالقرب من مضيق هرمز، معتبراً ذلك خطاً أحمر قد يؤدي إلى تصعيد غير محسوب. وجاء هذا التحذير في وقت أعلنت فيه الحكومة البريطانية عن توصلها لاتفاق مع سلطنة عمان للعمل المشترك، بمشاركة فرنسية، لضمان أمن وسلامة الملاحة الدولية داخل المياه الإقليمية العمانية.
من جانبها، أصدرت باريس ولندن بياناً مشتركاً أكدتا فيه على الأهمية الاستراتيجية لضمان العبور الآمن لجميع السفن التجارية والعالمية عبر مضيق هرمز دون عوائق. وشدد البيان على ضرورة الالتزام بالقوانين الدولية المنظمة للملاحة، في ظل تزايد المخاوف من استهداف ناقلات النفط أو تعطيل إمدادات الطاقة العالمية نتيجة التجاذبات السياسية والعسكرية في المنطقة.





שתף את דעתך
ترمب يكشف كواليس التعامل مع طهران ونتنياهو يستعد لزيارة واشنطن