بمشاعر يملؤها الحزن والأسى، تحدث والد الأسير الطالب عبد الرحمن جرار، المنحدر من بلدة ميثلون جنوب شرقي جنين، عن تداعيات اعتقال نجله وحرمانه من المشاركة في امتحانات الثانوية العامة "التوجيهي"، التي بدأت فعالياتها مؤخراً في الأراضي الفلسطينية. وأشار الوالد إلى أن هذه الخطوة الاحتلالية تسببت في ضياع مجهود عام كامل من الدراسة والتحضير.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال نفذت عملية اقتحام للبلدة في أول أيام عيد الأضحى المبارك، أسفرت عن اعتقال عبد الرحمن وشقيقه ومجموعة من شبان المنطقة. هذا الاعتقال حال دون تمكن الطالب من الالتحاق بقاعة الامتحان الأول الذي كان مقرراً يوم الأحد الماضي، ليتحول طموحه الأكاديمي إلى قيد خلف القضبان.
نجلي كان طالباً متفوقاً ومجتهداً، وغيابه عن قاعات الامتحان خلف حسرة عميقة في قلوبنا.
وذكر الوالد أن نجله كان يتميز بالتفوق والاجتهاد، حيث حافظ باستمرار على معدل مرتفع في الثمانينيات، وخصص وقته منذ مطلع العام الدراسي للمطالعة والالتحاق بالمراكز التعليمية لتحقيق نتيجة مشرفة. وناشدت العائلة الجهات المختصة بضرورة إيجاد حلول تضمن للأسرى الطلاب حقهم في تقديم الامتحانات لاحقاً، لضمان عدم ضياع سنتهم الدراسية جراء ممارسات الاحتلال.





שתף את דעתך
بحرقة وألم.. والد الأسير عبد الرحمن جرار يروي تفاصيل حرمان نجله من امتحانات التوجيهي