ש 20 יונ 2026 3:36 am - שעון ירושלים

مقتل 9 مدنيين في هجوم بمسيرة استهدف سيارة ركاب شمال دارفور

أعلنت هيئة حقوقية سودانية، يوم الجمعة، عن وقوع مجزرة جديدة راح ضحيتها 9 مدنيين على الأقل، إثر استهداف طائرة مسيرة لمركبة كانت تنقل ركاباً في ولاية شمال دارفور. وأوضحت المصادر أن الهجوم وقع في منطقة المالحة، حيث تعرضت السيارة للقصف المباشر مما أدى إلى وقوع قتلى وإصابات متفاوتة الخطورة بين المدنيين العزل.

وأفادت هيئة 'محامو الطوارئ' في بيان رسمي بأن قوات الدعم السريع هي المسؤولة عن إطلاق الطائرة المسيرة التي استهدفت سوق 'صابرين' يوم الخميس. وأشارت الهيئة إلى أن القصف لم يكتفِ باستهداف المركبة، بل طال تجمعات مدنية، مما يرفع من احتمالية زيادة حصيلة الضحايا في ظل التدهور المستمر للأوضاع الميدانية وصعوبة الوصول للمصابين.

وفي سياق متصل، كشفت تقارير حقوقية عن هجوم متزامن نفذته طائرات مسيرة استهدف سوقاً آخر في منطقة 'أم بياضة' التابعة لمحلية المالحة. وتسبب هذا القصف في اندلاع حريق هائل التهم المحال التجارية بالكامل، مما أدى إلى تدمير واسع في الممتلكات المدنية والبنية التحتية البسيطة التي يعتمد عليها السكان المحليون في معيشتهم.

من جانبها، أكدت غرفة طوارئ المالحة، وهي جهة إغاثية محلية أن عدد الجرحى وصل إلى 12 شخصاً، وصفت حالات بعضهم بالحرجة جداً. وذكرت الغرفة أن المصابين جرى نقلهم إلى مستشفى المالحة الريفي، إلا أن النقص الحاد في الكوادر الطبية والمعدات الجراحية يهدد حياة المصابين الذين يحتاجون لعمليات عاجلة لإنقاذ حياتهم.

وأوضحت الغرفة الإغاثية أن الخسائر الاقتصادية جراء استهداف سوق 'أم بياضة' كانت فادحة، حيث فقدت نحو 50 أسرة سودانية مصدر رزقها الوحيد بعد تفحم محالهم التجارية. وناشدت الهيئات الإنسانية والمنظمات الدولية بضرورة التدخل الفوري لتقديم المساعدات الطبية والغذائية للأسر المنكوبة التي باتت بلا مأوى أو دخل.

وطالبت الهيئات الحقوقية بضرورة الوقف الفوري لكافة العمليات العسكرية التي تستهدف الأعيان المدنية والأسواق الشعبية في إقليم دارفور. وشددت على أهمية حماية المدنيين وضمان سلامة طرق النقل ومصادر المعيشة، محذرة من أن استمرار استهداف القرى والأسواق يفاقم من الأزمة الإنسانية المتجذرة في المنطقة منذ اندلاع النزاع.

وتشهد ولاية شمال دارفور توترات عسكرية محتدمة، حيث يسعى الجيش السوداني للحفاظ على نفوذه في أجزاء من الولاية، بينما تسيطر قوات الدعم السريع على مساحات واسعة من ولايات دارفور الخمس. ويعد إقليم دارفور من أكثر المناطق تضرراً من الصراع المسلح، نظراً لمساحته الشاسعة التي تمثل نحو خمس مساحة السودان الكلية.

وفي ظل هذا التصعيد، يواجه الملايين من سكان السودان، الذين يتجاوز عددهم 50 مليون نسمة، ظروفاً معيشية وأمنية قاسية، خاصة في المناطق التي تشهد اشتباكات مباشرة. وتستمر الدعوات الدولية والمحلية لفتح ممرات آمنة ووقف استهداف المدنيين، في وقت تتبادل فيه أطراف النزاع الاتهامات حول المسؤولية عن الانتهاكات الميدانية.

תגים

שתף את דעתך

مقتل 9 مدنيين في هجوم بمسيرة استهدف سيارة ركاب شمال دارفور

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.