א 14 יונ 2026 5:44 am - שעון ירושלים

تحريض إسرائيلي لتدمير الضاحية وانسحاب تكتيكي للجيش اللبناني من ثكنة جنوبية

جدد وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، دعواته التحريضية لتدمير واسع النطاق في الضاحية الجنوبية لبيروت. وطالب سموتريتش بهدم عشرة مبانٍ سكنية في الضاحية مقابل كل عملية إطلاق نار تستهدف شمال إسرائيل، مشدداً على ضرورة البدء في تنفيذ هذا التهديد فوراً.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية توتراً متصاعداً رغم التفاهمات القائمة لوقف إطلاق النار. واعتبر الوزير الإسرائيلي في منشور له عبر منصة 'إكس' أن الرد العنيف هو الوسيلة الوحيدة لمنع حزب الله من استغلال الوضع الميداني للإضرار بالمناطق الشمالية.

ميدانياً، أفادت مصادر بسحب الجيش اللبناني لقواته بشكل كامل من ثكنة المعبر العسكرية الواقعة في بلدة كفرتبنيت بجنوب البلاد. ويأتي هذا التحرك في ظل ظروف أمنية معقدة تشهدها المناطق الحدودية وتزايد احتمالات التصعيد العسكري الواسع.

وصف محللون عسكريون انسحاب الجيش اللبناني بأنه إخلاء تكتيكي تفرضه المعطيات الميدانية الراهنة على الأرض. وأوضح خبراء أن هذا الإجراء وقائي بامتياز، ويهدف إلى تجنب الانخراط في مواجهات مباشرة في ظل التفوق الناري والجوي للجانب الإسرائيلي.

وأشارت القراءات العسكرية إلى أن الجيش اللبناني يركز في مهامه الحالية على حفظ الأمن الداخلي وتنفيذ القرارات السياسية للدولة. ولا يوجد حتى اللحظة أي تكليف رسمي أو قرار سياسي من بيروت بالدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.

على الصعيد السياسي الإسرائيلي، ذكرت مصادر إعلامية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعقد اجتماعاً للمجلس الوزاري المصغر 'الكابنيت' مساء الأحد. وسيناقش الاجتماع الأوضاع الإقليمية المتسارعة، لا سيما في ظل الأنباء المتواترة عن اتفاق مرتقب بين واشنطن وطهران.

وتشير تقارير عبرية إلى أن المؤسسة الأمنية في تل أبيب بدأت بالاستعداد لاحتمالية صدور توجيهات سياسية بوقف التقدم البري في جنوب لبنان. ويرتبط هذا التوجه المحتمل بالتبلور المستمر للتفاهمات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة لتهدئة الأوضاع في المنطقة.

وتعيش بيروت حالة من الترقب السياسي، حيث ترى الحكومة اللبنانية ضرورة عدم استنزاف قدرات الجيش في معارك لا تخدم القرار السياسي المباشر. ويُنظر إلى التحركات العسكرية الأخيرة كجزء من إعادة التموضع بانتظار ما ستسفر عنه الجهود الدبلوماسية الدولية.

يُذكر أن العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية يسجل خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي بدأ سريانه في أبريل الماضي. وكانت واشنطن قد أعلنت في وقت سابق عن تمديد هذا الاتفاق حتى مطلع شهر يوليو المقبل في محاولة لاحتواء الصراع.

ويبقى المشهد في جنوب لبنان مفتوحاً على كافة الاحتمالات، بين التهديدات الإسرائيلية بتوسيع رقعة التدمير والتحركات الميدانية الدفاعية. وتتجه الأنظار الآن نحو نتائج اجتماع الكابنيت وما قد يحمله من قرارات تؤثر على مسار العمليات العسكرية والاتفاقات السياسية.

תגים

שתף את דעתך

تحريض إسرائيلي لتدمير الضاحية وانسحاب تكتيكي للجيش اللبناني من ثكنة جنوبية

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.