ש 13 יונ 2026 6:28 am - שעון ירושלים

تصريحات مثيرة لمدرب جنوب إفريقيا عقب السقوط أمام المكسيك في افتتاح المونديال

شهدت العاصمة المكسيكية انطلاقة مثيرة لمنافسات كأس العالم 2026، حيث واجه المنتخب صاحب الأرض نظيره الجنوب إفريقي في مباراة افتتاحية حظيت بمتابعة جماهيرية غفيرة. وانتهت المواجهة بفوز المنتخب المكسيكي بهدفين دون رد، ليحصد أول ثلاث نقاط له في المجموعة الأولى التي تضم أيضاً منتخبي التشيك وكوريا الجنوبية.

وعقب صافرة النهاية، أثار البلجيكي هوغو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب إفريقيا، حالة من الجدل في الأوساط الرياضية بسبب تقييمه للمباراة. واعتبر بروس أن فريقه قدم مستويات طيبة رغم النتيجة السلبية، مشيراً إلى أن النقص العددي والظروف المحيطة باللقاء أثرت بشكل مباشر على سير الأحداث في ملعب مكسيكو سيتي.

وافتتح المنتخب المكسيكي التسجيل مبكراً في الدقيقة التاسعة عبر اللاعب خوليان كينونيس، الذي استغل خطأً فادحاً في التمرير من لاعب الوسط سفيبييلو سيثول. هذا الهدف المبكر وضع ضغطاً كبيراً على لاعبي جنوب إفريقيا، الذين حاولوا العودة في النتيجة وسط مؤازرة جماهيرية صاخبة للمنتخب المكسيكي الذي سيطر على فترات طويلة من الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، عزز راؤول خيمينيز تقدم المكسيك برأسية متقنة سكنت الشباك، مما صعب المهمة تماماً على كتيبة بروس. وتضاعفت المتاعب بعد أن أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه اللاعب سفيبييلو سيثول إثر عرقلة متعمدة منعت انفراداً صريحاً بالمرمى، ليضطر الفريق لإكمال اللقاء بنقص عددي واضح.

ولم تتوقف معاناة جنوب إفريقيا عند هذا الحد، إذ تدخلت تقنية الفيديو (VAR) لتكشف عن اعتداء باليد من اللاعب ثيمبا زواني على روبرتو ألفارادو. وبناءً على مراجعة اللقطة، قرر الحكم طرد زواني، ليجد منتخب 'الأولاد' نفسه يقاتل بتسعة لاعبين فقط أمام المد الهجومي المكسيكي في الدقائق المتبقية من عمر المواجهة.

ودافع هوغو بروس عن لاعبيه في المؤتمر الصحفي، مؤكداً أن الفريق أظهر تماسكاً في فترات معينة من اللقاء ولم يسمح للمكسيكيين بإيجاد مساحات سهلة. وأوضح أن المشكلة الأساسية تمثلت في ضعف الاستحواذ على الكرة، وهو الجانب الذي يخطط للعمل على تحسينه قبل المواجهات الحاسمة المقبلة في دور المجموعات.

وانتقد بروس قرار الطرد الثاني، مشيراً إلى أن لاعبه تعرض للعرقلة أولاً قبل وقوع الحادثة التي أدت للبطاقة الحمراء، لكنه احترم قرار الحكم في النهاية. وأعرب عن أسفه الشديد لاضطرار فريقه للعب بتسعة لاعبين، مؤكداً أن هذا الوضع قتل أي فرصة للعودة في النتيجة أو تشكيل خطورة حقيقية على المرمى المكسيكي.

وعلى الجانب الآخر، يرى مراقبون أن أداء جنوب إفريقيا كان باهتاً ويفتقر للطموح الهجومي، حيث لم يهدد مرمى أصحاب الأرض بشكل جدي طوال التسعين دقيقة. وبالرغم من طرد لاعب المكسيك سيزار مونتيس في الوقت بدلاً من الضائع، إلا أن ذلك لم يغير من واقع السيطرة الميدانية الكاملة للمنتخب المكسيكي على مجريات اللعب.

وأشار بروس إلى أن اللعب ضد أصحاب الأرض في الافتتاح يفرض ضغوطاً نفسية هائلة على أي فريق، وهو ما ظهر جلياً في أول عشرين دقيقة من اللقاء. وأضاف أن الأخطاء الفردية في التمرير وفقدان الكرة في مناطق حساسة كانت السبب المباشر في استقبال الهدفين، وهو أمر لا يمكن قبوله في مستويات المونديال.

ويتطلع منتخب جنوب إفريقيا الآن إلى تجاوز هذه الخسارة والتركيز على مباراته القادمة ضد منتخب التشيك يوم الخميس المقبل. وستكون هذه المواجهة حاسمة في تحديد مصير الفريق في البطولة، قبل أن يختتم مشواره في دور المجموعات بلقاء منتخب كوريا الجنوبية في الرابع والعشرين من شهر يونيو الحالي.

תגים

שתף את דעתך

تصريحات مثيرة لمدرب جنوب إفريقيا عقب السقوط أمام المكسيك في افتتاح المونديال

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.