ש 13 יונ 2026 4:58 am - שעון ירושלים

صافرة البداية من 'أزتيكا'.. المكسيك وجنوب إفريقيا تفتتحان النسخة الأكبر لمونديال 2026

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم اليوم الخميس إلى العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، حيث يقص شريط افتتاح النسخة الأكبر في تاريخ نهائيات كأس العالم 2026. ويحتضن ملعب 'أزتيكا' التاريخي المواجهة الافتتاحية التي تجمع بين المنتخب المكسيكي ونظيره الجنوب إفريقي ضمن منافسات المجموعة الأولى.

تمثل هذه النسخة تحولاً جذرياً في تاريخ البطولة، إذ تشهد مشاركة 48 منتخباً بدلاً من 32، مما يرفع عدد المباريات إلى 104 مباريات موزعة على ثلاث دول هي المكسيك وكندا والولايات المتحدة. وتعد هذه المرة الأولى التي يقام فيها المونديال بتنظيم مشترك بين ثلاث دول، مما يفرض تحديات لوجستية وجغرافية غير مسبوقة.

ومن المقرر أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت مكسيكو سيتي، وهو ما يعادل الساعة العاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة وبيروت. وتضم المجموعة الأولى إلى جانب طرفي الافتتاح كلاً من كوريا الجنوبية والتشيك، في صراع مثير للوصول إلى دور الـ32 الذي استحدث في هذا النظام الجديد.

يحمل اختيار ملعب أزتيكا لاستضافة الافتتاح رمزية تاريخية عميقة، لكونه الملعب الوحيد الذي شهد تتويج أساطير مثل بيليه ومارادونا في نسختي 1970 و1986. وبذلك يصبح هذا الصرح الرياضي جزءاً لا يتجزأ من ذاكرة المونديال، حيث يعود للواجهة مجدداً ليعلن بداية عصر جديد من التوسع الكروي العالمي.

يدخل المنتخب المكسيكي المباراة تحت ضغوط جماهيرية هائلة، حيث يطمح لاستغلال عامل الأرض والجمهور لتحقيق انطلاقة قوية تضمن له صدارة المجموعة. ويدرك 'التريكولور' أن أي تعثر في البداية قد يعقد حسابات التأهل، خاصة مع قوة المنافسين الآخرين في المجموعة وتوقعات الإعلام المحلي المرتفعة.

على الجانب الآخر، يعود منتخب جنوب إفريقيا 'بافانا بافانا' إلى المحفل العالمي بعد غياب طويل، مستحضراً ذكريات مونديال 2010 الذي استضافه على أرضه. ومن المفارقات التاريخية أن المباراة الافتتاحية في ذلك الوقت جمعت الفريقين ذاتهما، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما في لقاء لا ينسى.

في النظام الجديد للبطولة، تبدو الحسابات أكثر مرونة لكنها لا تخلو من الخطورة، حيث يتأهل أول وثاني كل مجموعة بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث. هذا النظام يمنح الفرق فرصة للتعويض، إلا أن الفوز في الافتتاح يظل المطلب الأول لتجنب الدخول في دوامة الحسابات المعقدة في الجولات الأخيرة.

تتوقع مصادر رياضية أن يغلب الحذر الدفاعي على مجريات اللقاء الافتتاحي، نظراً للرهبة التي تصاحب مثل هذه المناسبات الكبرى وتأثير حفل الافتتاح على تركيز اللاعبين. ومع ذلك، فإن الحضور الجماهيري الطاغي في أزتيكا قد يشعل فتيل الإثارة ويجعل من المباراة ملحمة كروية تعكس طموحات المنتخبات المشاركة.

ستكون هذه المباراة بمثابة الاختبار الأول للقدرات التنظيمية في المكسيك ضمن الملف المشترك، حيث تترقب اللجنة المنظمة خروج الحدث بصورة تليق بعراقة الملعب وأهمية البطولة. وتنتقل المنافسات لاحقاً عبر 16 مدينة مضيفة في رحلة ماراثونية تستمر حتى المباراة النهائية في يوليو المقبل.

من ملعب أزتيكا تبدأ الحكاية التي ستنتهي فصولها على ملعب نيويورك نيوجيرسي في التاسع عشر من يوليو، حيث سيتوج بطل النسخة الأكثر إثارة واتساعاً. ويبقى السؤال المطروح: هل تنجح المكسيك في كتابة تاريخ جديد على أرضها، أم أن لجنوب إفريقيا رأياً آخر يعيد ذكريات مفاجآت المونديال؟

תגים

שתף את דעתך

صافرة البداية من 'أزتيكا'.. المكسيك وجنوب إفريقيا تفتتحان النسخة الأكبر لمونديال 2026

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.