ג 09 יונ 2026 1:28 pm - שעון ירושלים

قمة استراتيجية في بيونغيانغ: شي وكيم يتفقان على تعزيز التحالف ودعم 'الصين الواحدة'

شهدت العاصمة الكورية الشمالية بيونغيانغ قمة دبلوماسية رفيعة المستوى جمعت بين الزعيم كيم جونغ أون والرئيس الصيني شي جينبينغ. وناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات متعددة، مؤكدين على ضرورة نقل العلاقات بين البلدين إلى آفاق جديدة تتناسب مع التحديات الراهنة.

وأكد الزعيم الكوري الشمالي خلال المباحثات التزام بلاده المطلق بمبدأ 'الصين الواحدة'، مشدداً على أن تايوان تمثل جزءاً أصيلاً من السيادة الصينية. وأوضح كيم أن هذا الموقف ثابت ولن يتأثر بأي تغيرات قد تطرأ على المشهد السياسي أو الدولي في المستقبل القريب.

من جانبه، أعرب الرئيس الصيني شي جينبينغ عن أهمية هذه الزيارة التي تعد الأولى له إلى بيونغيانغ منذ سبع سنوات، واصفاً إياها بالخطوة المفصلية. وأشار شي إلى سعيه لتحقيق تقدم ملموس في العلاقات المشتركة، بما يضمن استقرار المنطقة وتعزيز الروابط التاريخية بين الجارين.

واتفق الجانبان على تفعيل قنوات التواصل الاستراتيجي من خلال تبادل الزيارات بين كبار المسؤولين في الحكومتين. ويهدف هذا التوجه إلى تنسيق المواقف السياسية وتوحيد الرؤى تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح الشعبين.

وعلى الصعيد الاقتصادي، تعهدت بكين بتقديم حزمة من الدعم التنموي والسياسي لبيونغيانغ، باعتبار الصين المنفذ الاقتصادي الأبرز لكوريا الشمالية. وشملت التفاهمات تنشيط حركة التنقل والتبادل الشعبي عبر إعادة تفعيل خطوط الطيران المباشرة بين البلدين وتسهيل الإجراءات التجارية.

وأفادت مصادر مطلعة بأن هذه القمة تأتي في توقيت حساس، تزامناً مع تنامي العلاقات العسكرية بين بيونغيانغ وموسكو. وتشير التقارير إلى أن الصين تسعى من خلال هذا التحرك إلى الحفاظ على توازن القوى وضمان بقاء نفوذها قوياً في شبه الجزيرة الكورية.

ويرى مراقبون أن التقارب الأخير بين كوريا الشمالية وروسيا، والذي وصل لمستوى التحالف العسكري، قد أثار بعض القلق في بكين. لذا، جاءت زيارة شي جينبينغ لتؤكد أن التحالف الصيني الكوري يظل الركيزة الأساسية لسياسة بيونغيانغ الخارجية رغم تنوع بدائلها الدولية.

في المقابل، تسعى كوريا الشمالية من خلال تعزيز تحالفاتها مع القوى الكبرى مثل روسيا والصين إلى إيجاد مساحة أوسع للمناورة الجيوسياسية. وتهدف هذه التحركات إلى مواجهة الضغوط الدولية التي تقودها الولايات المتحدة وحلفاؤها في منطقة شرق آسيا.

يُذكر أن الجذور التاريخية للعلاقات بين البلدين تعود إلى حقبة الحرب الكورية، وقد توجت باتفاقية التعاون المشترك الموقعة عام 1961. وبموجب هذه المعاهدة، تلتزم الصين بالدفاع عن كوريا الشمالية وحمايتها في حال تعرضها لأي عدوان خارجي، مما يجعل التحالف بينهما استراتيجياً وعسكرياً بامتياز.

תגים

שתף את דעתך

قمة استراتيجية في بيونغيانغ: شي وكيم يتفقان على تعزيز التحالف ودعم 'الصين الواحدة'

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.