ד 27 מאי 2026 1:02 am - שעון ירושלים

مجزرة في برج الشمالي: 10 شهداء بغارة إسرائيلية وتصعيد بري يتجاوز الخطوط الحمراء جنوب لبنان

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة دموية جديدة عشية عيد الأضحى المبارك، استهدفت خلالها بلدة برج الشمالي في قضاء صور جنوبي لبنان. وأفادت مصادر ميدانية بأن غارة جوية عنيفة ضربت حي شارنيه السكني، مما أدى إلى استشهاد 10 مواطنين على الأقل، من بينهم نساء وأطفال، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع.

وأسفر الهجوم الجوي عن إصابة نحو 12 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة، جرى نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفيات القريبة في مدينة صور لتلقي العلاج. وفي غضون ذلك، اضطرت فرق الإنقاذ والإسعاف الصحي إلى تعليق عمليات البحث عن مفقودين تحت أنقاض المنازل المدمرة بسبب الظلام الدامس، على أن تستأنف العمل مع بزوغ فجر اليوم التالي.

وتأتي هذه المجزرة في سياق يوم دامي شهد تصعيداً واسعاً، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن إجمالي ضحايا الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من الجنوب يوم الثلاثاء وصل إلى 31 شهيداً. وتعكس هذه الأرقام إصرار الاحتلال على تكثيف هجماته الجوية والبرية رغم الحديث عن اتفاقات لوقف إطلاق النار.

ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي عن توسيع نطاق عملياته البرية ضد مواقع حزب الله، مشيراً إلى تجاوز قواته لما يعرف بـ 'الخط الأصفر' في القرى التي يحتلها جنوبي لبنان. وشمل التصعيد توغلاً لافتاً لقوة إسرائيلية في بلدة زوطر الشرقية الواقعة شمال نهر الليطاني، مما أدى لاندلاع اشتباكات عنيفة مع مقاتلي الحزب.

سياسياً، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر 'الكابينت' المضي قدماً في توسيع العدوان. وشدد نتنياهو على أن العمليات ستستمر بقوات برية كبيرة، ضارباً عرض الحائط بالهدنة التي كانت واشنطن قد أعلنت عنها والمفترض استمرارها حتى مطلع شهر يوليو المقبل.

وفي مدينة النبطية، شنت الطائرات الحربية سلسلة غارات مكثفة عقب توجيه إنذارات إخلاء غير مسبوقة شملت المدينة بأكملها، مما تسبب في حالة من الذعر والنزوح القسري. وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي بدأ في منتصف أبريل الماضي.

وتشير الإحصاءات الرسمية اللبنانية إلى أن العدوان الموسع المستمر منذ مطلع مارس الماضي قد خلف خسائر بشرية ومادية هائلة. فقد ارتفع عدد الشهداء إلى 3213 شخصاً، فيما تجاوز عدد الجرحى حاجز 9700 مصاب، بالإضافة إلى تشريد أكثر من مليون نازح تركوا منازلهم هرباً من القصف العشوائي.

وتعيش البلدات الحدودية والمدن الكبرى في الجنوب اللبناني حالة من الترقب والحذر الشديد في ظل استمرار التوغلات البرية والتهديدات الإسرائيلية المتواصلة. ومع اقتراب عطلة العيد، تزداد المعاناة الإنسانية للسكان والنازحين الذين يواجهون ظروفاً قاسية وسط استهداف ممنهج للبنى التحتية والمنازل السكنية.

תגים

שתף את דעתך

مجزرة في برج الشمالي: 10 شهداء بغارة إسرائيلية وتصعيد بري يتجاوز الخطوط الحمراء جنوب لبنان

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.