ה 14 מאי 2026 8:44 am - שעון ירושלים

الإمارات تنفي مزاعم نتنياهو بشأن زيارة سرية لأبوظبي خلال المواجهة مع إيران

فندت دولة الإمارات العربية المتحدة الرواية الإسرائيلية التي تحدثت عن زيارة غير معلنة قام بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى العاصمة أبوظبي في خضم التصعيد العسكري الأخير مع إيران. وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي صدر اليوم الخميس، عدم صحة المعلومات المتداولة بشأن هذه الزيارة، مشددة على أن الدولة لم تستقبل أي وفود عسكرية إسرائيلية على أراضيها خلال الفترة الماضية.

يأتي هذا النفي الإماراتي القاطع رداً على ما أعلنه مكتب نتنياهو يوم الأربعاء، حيث زعم الأخير إجراء 'زيارة سرية' تخللها اجتماع مع رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وادعى الجانب الإسرائيلي أن هذه التحركات تمت في إطار ما وصفها بعملية 'زئير الأسد' التي تزامنت مع المواجهات المباشرة بين إسرائيل وإيران، واصفاً إياها بالاختراق التاريخي في مسار العلاقات الثنائية.

وأوضحت الخارجية الإماراتية في بيانها أن السياسة الخارجية للدولة تتسم بالشفافية، مشيرة إلى أن العلاقات مع إسرائيل هي 'علاقات معلنة' ولا تدار عبر قنوات سرية أو ترتيبات مخفية. كما دعت الوزارة إلى عدم الاعتداد بأي أخبار تتعلق بالزيارات الرسمية ما لم تصدر عن الجهات المختصة في الإمارات، في إشارة واضحة لتكذيب الرواية الصادرة عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وفي سياق متصل، كانت تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، قد أثارت جدلاً واسعاً بعد كشفه عن تزويد إسرائيل للإمارات بمنظومات دفاع جوي من طراز 'القبة الحديدية'. وأشار هاكابي إلى أن تل أبيب أرسلت خبراء عسكريين لتشغيل هذه المنظومات بهدف حماية المنشآت الإماراتية من التهديدات الجوية التي برزت خلال المواجهة الأخيرة مع طهران، وهو ما لم تؤكده أبوظبي.

وشهدت المنطقة تصعيداً خطيراً منذ الثامن والعشرين من فبراير/ شباط الماضي، عقب ضربات أمريكية وإسرائيلية استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية. وقد تعرضت الإمارات نتيجة لذلك لسلسلة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة التي انطلقت من إيران، مما وضع أمن المنطقة أمام اختبار صعب وجعل من دول الخليج ساحة لتداعيات هذا الصراع المباشر.

وتعتبر دولة الإمارات حليفاً استراتيجياً للولايات المتحدة في المنطقة، وقد خطت خطوات واسعة في تطبيع علاقاتها مع إسرائيل منذ توقيع 'اتفاقات أبراهام' في عام 2020. ورغم هذا المسار الدبلوماسي، إلا أن أبوظبي تحرص على إبقاء تحركاتها ضمن إطار رسمي معلن، بعيداً عن التوظيف السياسي الذي تحاول بعض الأطراف الإسرائيلية ممارسته عبر تسريب أخبار الزيارات السرية.

ويرى مراقبون أن التناقض بين الروايتين الإماراتية والإسرائيلية يعكس حساسية الموقف الإقليمي الراهن، خاصة في ظل استمرار التهديدات المتبادلة بين طهران وتل أبيب. وبينما يحاول نتنياهو تصوير علاقاته مع الدول العربية كإنجازات أمنية كبرى، تصر الإمارات على ضبط إيقاع هذه العلاقة بما يخدم مصالحها الوطنية دون الانجرار إلى ترتيبات عسكرية غير معلنة قد تزيد من تعقيد المشهد.

תגים

שתף את דעתך

الإمارات تنفي مزاعم نتنياهو بشأن زيارة سرية لأبوظبي خلال المواجهة مع إيران

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.