ה 14 מאי 2026 4:43 am - שעון ירושלים

جريمة تهز الشرقية.. مصري ينهي حياة زوجته طعناً أمام طفليهما

استيقظ أهالي قرية الأخيوة التابعة لمركز الحسينية بمحافظة الشرقية في مصر، على وقع جريمة دموية هزت أركان المجتمع المحلي، حيث أقدم زوج على إنهاء حياة شريكة حياته داخل مسكن الزوجية. الحادثة التي وقعت مساء أمس الثلاثاء، جاءت عقب مشادة كلامية حادة نشبت بين الطرفين بسبب خلافات أسرية متراكمة، سرعان ما تطورت إلى اعتداء جسدي عنيف انتهى بكارثة.

وأفادت مصادر أمنية بأن الزوج البالغ من العمر 36 عاماً، استل سلاحاً أبيض ووجه عدة طعنات قاتلة لزوجته الشابة التي لم تتجاوز السادسة والعشرين من عمرها. الجريمة وقعت في مشهد مأساوي أمام طفليهما اللذين يبلغان من العمر خمس وثلاث سنوات، مما تسبب في حالة من الذعر والانهيار للصغيرين اللذين شاهدا والدتهما تفارق الحياة غارقة في دمائها.

وبدأت تفاصيل الواقعة بالانكشاف حينما هرعت طفلة الضحية إلى الشارع وهي تصرخ بهستيريا 'بابا دبح ماما'، مما دفع الجيران للتوجه فوراً نحو المنزل لاستطلاع الأمر. وعند وصولهم، عثر الأهالي على الزوج واقفاً بجوار جثة زوجته في حالة من الذهول، فيما نقل شهود عيان سماعهم للمتهم وهو يردد عبارات تشير إلى ضيقه من كثرة الخلافات بينهما قبل وقوع الجريمة.

وفور تلقي البلاغ، انتقلت قوة أمنية من مديرية أمن الشرقية إلى موقع الحادث، حيث تم فرض طوق أمني حول المنزل الواقع في منطقة زراعية لبدء المعاينة الجنائية. ودفعت السلطات بسيارة إسعاف لنقل جثمان الضحية، بينما باشر فريق من البحث الجنائي جمع الأدلة وسماع أقوال الشهود من الجيران الذين تواجدوا في محيط الواقعة لحظة اكتشافها.

وأظهرت المعاينة الأولية لجثة الضحية وجود إصابات ذبحية خطيرة في منطقة الرقبة، بالإضافة إلى طعنات نافذة في الظهر، مما يؤكد إصرار المتهم على إزهاق روحها. وقد تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على الزوج في وقت قياسي، كما تم التحفظ على الأداة المستخدمة في تنفيذ الجريمة وإرفاقها بمحضر التحقيق الرسمي.

من جانبها، قررت النيابة العامة نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الحسينية المركزي ووضعه تحت تصرف الطبيب الشرعي لإعداد تقرير الصفة التشريحية. وأمرت النيابة بتكليف المباحث الجنائية بإجراء تحريات دقيقة حول ملابسات الحادثة ودوافعها الحقيقية، مع استمرار حبس المتهم على ذمة التحقيقات الجارية في القضية التي أثارت غضباً واسعاً.

وتسلط هذه الجريمة الضوء مجدداً على تصاعد وتيرة العنف الأسري، حيث يطالب خبراء اجتماعيون بضرورة التدخل لمعالجة الأزمات العائلية قبل وصولها إلى طريق مسدود. وفي غضون ذلك، خيم الحزن على القرية بأكملها بانتظار صدور قرار الدفن النهائي وتشييع جثمان الضحية الشابة التي راحت ضحية لحظة غضب وانفعال داخل منزلها.

תגים

שתף את דעתך

جريمة تهز الشرقية.. مصري ينهي حياة زوجته طعناً أمام طفليهما

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.