א 03 מאי 2026 4:23 am - שעון ירושלים

ترمب يترقب تفاصيل المقترح الإيراني ويهدد بالخيار العسكري

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه تلقى إحاطة حول الخطوط العريضة لاتفاق محتمل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيراً إلى أنه بانتظار تسلم الصياغة الدقيقة والنهائية لهذا المقترح. وجاءت تصريحات ترمب قبيل توجهه إلى ولاية فلوريدا، حيث أوضح أن الإدارة الأمريكية تدرس الأفكار المطروحة بعناية فائقة قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأنها.

وفي نبرة تحذيرية، لم يستبعد ترمب العودة إلى خيار العمل العسكري واستهداف المواقع الإيرانية مجدداً إذا ما اعتبرت واشنطن أن طهران تسيء التصرف. وأضاف في تصريحات عبر منصات التواصل الاجتماعي أن إيران لم تدفع حتى الآن ثمناً باهظاً بما يكفي مقابل أفعالها السابقة، مما يعكس تشككاً في قبول المقترحات الحالية.

من جانبها، كشفت مصادر إعلامية عن قيام طهران بتسليم مقترح متكامل يتألف من 14 بنداً إلى الجانب الأمريكي عبر الوسيط الباكستاني، وذلك رداً على عرض أمريكي سابق. ويتضمن هذا المقترح خريطة طريق ملموسة تهدف إلى وضع حد للعمليات القتالية المستمرة، وقد خضع لمراجعات دقيقة داخل مؤسسات صنع القرار الإيرانية قبل اعتماده.

وتشمل البنود الإيرانية مطالب جوهرية، على رأسها انسحاب القوات الأمريكية من المناطق المحيطة بإيران وإنهاء الحصار الاقتصادي المفروض عليها بشكل كامل. كما تطالب طهران بالإفراج عن كافة الأصول المالية المجمدة في الخارج، والحصول على تعويضات مالية، بالإضافة إلى رفع العقوبات التي أثقلت كاهل الاقتصاد الإيراني لسنوات طويلة.

وعلى الصعيد الإقليمي، يربط المقترح الإيراني بين إنهاء الحرب في المنطقة ووقف القتال على جميع الجبهات المشتعلة، بما في ذلك الساحة اللبنانية. كما يقترح الجانب الإيراني استحداث آلية رقابة جديدة على حركة الملاحة في المضيق، لضمان استقرار الممرات المائية الحيوية وتجنب أي احتكاكات عسكرية مستقبلية في المنطقة.

وفي المقابل، يشترط المقترح الإيراني تقديم ضمانات دولية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل بعدم شن أي هجمات مستقبلية ضد الأراضي الإيرانية مقابل فتح حركة الملاحة بشكل كامل. وتعتبر طهران أن هذه الضمانات هي الركيزة الأساسية لأي اتفاق طويل الأمد يضمن الأمن المتبادل وينهي حالة التوتر القائمة في الشرق الأوسط.

من جهته، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن بلاده لا تزال منفتحة على المسار الدبلوماسي، لكنه ربط نجاح هذا المسار بتغيير واشنطن لنهجها الحالي. وأوضح عراقجي أن طهران مستعدة للتفاوض الجاد إذا ما لمست رغبة حقيقية من الطرف الآخر في احترام السيادة الإيرانية والالتزام بالاتفاقات الدولية.

ورغم هذه التحركات الدبلوماسية، يصر الرئيس الأمريكي على موقفه الرافض لامتلاك إيران أي سلاح نووي، معتبراً أن هذا الخط الأحمر غير قابل للتفاوض. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث يراقب المجتمع الدولي مدى قدرة الطرفين على التوصل إلى حل وسط يجنب المنطقة مواجهة عسكرية شاملة قد تكون لها تداعيات كارثية.

תגים

שתף את דעתך

ترمب يترقب تفاصيل المقترح الإيراني ويهدد بالخيار العسكري

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.