ו 01 מאי 2026 12:53 pm - שעון ירושלים

تفاصيل صادمة حول رسالة مخفية لجيفري إبستين قبل وفاته في السجن

عاد اسم رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية واسعة النطاق بحق قاصرات، ليتصدر واجهة الأحداث العالمية مجدداً. يأتي ذلك عقب الكشف عن تفاصيل مثيرة للجدل تتعلق برسالة سرية يُعتقد أنه صاغها بيده قبيل وفاته الغامضة داخل محبسه قبل نحو سبع سنوات.

الرسالة التي ظلت طي الكتمان لسنوات طويلة، ظهرت مؤخراً ضمن ملفات قضائية في محاكم نيويورك دون أن تُعرض للعلن بشكل مباشر. وقد فتح هذا الاكتشاف الباب على مصراعيه أمام تساؤلات قانونية وأمنية جديدة حول ملابسات رحيل الملياردير الذي هزت قضيته أركان النخبة السياسية والاقتصادية في الولايات المتحدة.

وبحسب تقارير صحفية استندت إلى وثائق المحكمة، فإن الشخص الذي عثر على هذه الرسالة هو نيكولاس تارتاليون، زميل إبستين في الزنزانة بمركز مانهاتن الإصلاحي. وجاء العثور على الورقة المكتوبة عقب حادثة سابقة وُجد فيها إبستين فاقداً للوعي مع وجود آثار محاولة انتحار فاشلة باستخدام قطعة قماش حول عنقه.

رغم نجاة إبستين من تلك المحاولة الأولى، إلا أن القدر لم يمهله سوى 18 يوماً فقط، حيث عُثر عليه ميتاً في زنزانته في ظروف وصفتها السلطات حينها بالانتحار. ومع ذلك، فإن ظهور هذه الرسالة الآن يعيد تسليط الضوء على الثغرات الأمنية الفادحة التي شهدها السجن قبل إغلاقه نهائياً لاحقاً.

تضمنت الرسالة المنسوبة لإبستين عبارات قصيرة اتسمت بالغموض والدرامية، حيث كتب فيها بوضوح جملة 'حان وقت الوداع'. كما أضاف تساؤلاً استنكارياً موجهاً لجهة غير معلومة قائلاً: 'ماذا تريدني أن أفعل أن أنهار بالبكاء؟'، وهو ما يعكس حالة نفسية معقدة كان يمر بها قبيل رحيله.

إلى جانب العبارات الوداعية، زعم إبستين في رسالته أن المحققين الفيدراليين لم يتمكنوا من العثور على أي أدلة ملموسة ضده خلال عمليات التفتيش والتحقيق المكثفة. هذه الادعاءات تزيد من تعقيد الرواية الرسمية حول مدى تعاون إبستين أو شعوره بالهزيمة القانونية أمام القضاء الأمريكي.

من جانبها، أوضحت مصادر صحفية أنها لم تتمكن من فحص الرسالة الأصلية بشكل مباشر، نظراً لكونها مدرجة ضمن ملفات قضائية مغلقة. كما أصدرت وزارة العدل الأمريكية توضيحاً نفت فيه امتلاكها لهذه الرسالة أو اطلاع مسؤوليها على محتواها في وقت سابق، مما يضيف طبقة جديدة من الغموض.

الوثائق تشير إلى أن الرسالة أُرفقت بملف قضية تارتاليون، الشرطي السابق الذي كان يواجه اتهامات جنائية منفصلة وخطيرة في ذلك الوقت. وقد أكد محامو تارتاليون صحة الرسالة، مشيرين إلى أنها تمثل دليلاً على الحالة الذهنية لإبستين في أيامه الأخيرة داخل السجن المثير للجدل.

يُذكر أن نيكولاس تارتاليون، الذي ادعى العثور على الرسالة، قد أُدين لاحقاً في عام 2023 بجرائم قتل متعددة، ويقضي حالياً أربعة أحكام بالسجن المؤبد. وتثير شهادته حول الرسالة انقساماً بين من يراها حقيقة غائبة ومن يعتبرها محاولة منه للتأثير على مسار قضاياه الخاصة.

التناقض في أقوال إبستين نفسه زاد من حيرة المحققين، فبعد حادثة يوليو التي سبقت وفاته، اتهم زميله تارتاليون بمحاولة قتله ونفى رغبته في الانتحار. لكنه سرعان ما تراجع عن تلك الاتهامات بعد أسبوع واحد، مؤكداً عدم وجود خلافات بينهما، وهو ما يطرح علامات استفهام حول تعرضه لضغوط معينة.

إن الكشف عن هذه الرسالة في هذا التوقيت يغذي موجة واسعة من نظريات المؤامرة التي لم تتوقف منذ عام 2019 حول حقيقة ما جرى خلف القضبان. ويبقى السؤال قائماً حول ما إذا كان تجاهل هذا الدليل في حينه قد غيّر مسار التحقيقات في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في التاريخ الأمريكي الحديث.

תגים

שתף את דעתך

تفاصيل صادمة حول رسالة مخفية لجيفري إبستين قبل وفاته في السجن

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.