ה 26 מרץ 2026 9:42 pm - שעון ירושלים

إعلام إيراني: الجيش يضع مواقع إستراتيجية ونفطية في السعودية والكويت ضمن بنك أهدافه

كشفت تقارير إعلامية إيرانية، اليوم الأربعاء، عن تصعيد جديد في لغة التهديد العسكري تجاه دول الجوار، حيث أكدت صحيفة "همشري" أن القوات المسلحة وضعت بنك أهداف يضم مواقع إستراتيجية وحيوية في المملكة العربية السعودية ودولة الكويت على طاولتها العسكرية. وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار المواجهات العسكرية المحتدمة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، والتي تصاعدت وتيرتها بشكل غير مسبوق في الآونة الأخيرة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إيراني رفيع المستوى، فضّل عدم الكشف عن هويته، قوله إن أي تحرك يوصف بأنه "عدائي" ضد الجمهورية الإسلامية سيواجه برد عسكري مباشر وحاسم. وأوضح المسؤول أن القيادة العسكرية لم تعد تستبعد أي خيارات في إطار الدفاع عن سيادتها، مشيراً إلى أن الخطط العملياتية جاهزة للتنفيذ في حال تعرضت المصالح الإيرانية لمزيد من الاستهداف المباشر من قبل القوى الدولية.

ووفقاً لما أوردته المصادر الإعلامية، فإن قائمة الأهداف المحتملة تشمل بشكل رئيسي المنطقة النفطية المشتركة بين الكويت والسعودية، بالإضافة إلى حقول النفط الكبرى في منطقتي الوفرة وبرقان. وتعتبر هذه المنشآت من الركائز الأساسية للاقتصاد العالمي والطاقة، مما يجعل التهديد باستهدافها تطوراً خطيراً يهدد استقرار إمدادات النفط الدولية والأمن الإقليمي في منطقة الخليج العربي.

ولم تقتصر التهديدات على المنشآت النفطية فحسب، بل امتدت لتشمل قطاع الطاقة والكهرباء، حيث ذكرت التقارير أن محطتي الطاقة في "الزور" و"الشعيبة" مدرجتان ضمن قائمة الرد العسكري. كما شملت القائمة بنى تحتية إستراتيجية أخرى لم يتم تفصيلها، لكنها وصفت بأنها حيوية ومؤثرة، مما يعكس رغبة طهران في خلق معادلة ردع جديدة تشمل المصالح المرتبطة بالوجود الأمريكي في المنطقة.

وتعيش المنطقة على وقع حرب مستمرة منذ الثامن والعشرين من فبراير/ شباط الماضي، شنت خلالها إسرائيل والولايات المتحدة سلسلة من الغارات والعمليات العسكرية المكثفة داخل الأراضي الإيرانية. وقد أسفرت هذه الهجمات عن سقوط مئات القتلى، بينهم قيادات رفيعة في هرم السلطة، وعلى رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي، مما دفع طهران للرد عبر إطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه الأهداف الإسرائيلية.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر بأن طهران بدأت بالفعل في استهداف ما تصفه بمواقع ومصالح أمريكية داخل أراضي دول عربية، معتبرة إياها منطلقاً للعمليات العدائية ضدها. إلا أن هذه الهجمات قوبلت بإدانات واسعة من الدول المستهدفة، خاصة بعد وقوع ضحايا من المدنيين وإلحاق أضرار جسيمة بالمنشآت المدنية، وسط مطالبات دولية بضرورة تجنيب الدول العربية تداعيات الصراع المباشر بين القوى الكبرى.

من جانبها، أعربت أوساط سياسية في دول الخليج عن قلقها البالغ من هذه التهديدات، مؤكدة أن دول المنطقة بذلت جهوداً دبلوماسية مكثفة لمنع انزلاق الأوضاع إلى حرب شاملة. وشددت هذه الأوساط على أن دول الجوار رفضت بشكل قاطع استخدام أراضيها أو أجوائها لشن هجمات ضد إيران، محذرة من أن استهداف المنشآت الاقتصادية الخليجية سيعود بالضرر على كافة شعوب المنطقة دون استثناء.

ويرى مراقبون أن التهديدات الإيرانية الحالية تهدف إلى الضغط على واشنطن عبر حلفائها الإقليميين لوقف العمليات العسكرية المستمرة ضد البنية التحتية العسكرية والنووية في إيران. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن استهداف حقول النفط ومحطات الطاقة قد يؤدي إلى تدخل دولي أوسع، وربما يسرع من وتيرة العمليات العسكرية الهادفة إلى تقويض قدرات الحرس الثوري الإيراني ومنعه من تهديد الملاحة والتجارة العالمية.

وفي ظل هذا التوتر المتصاعد، تترقب العواصم العالمية مدى جدية هذه التهديدات، خاصة مع استمرار الغارات الجوية التي تستهدف العمق الإيراني بشكل شبه يومي. وتظل المخاوف قائمة من تحول الصراع إلى حرب إقليمية شاملة تحرق الأخضر واليابس، في وقت تطالب فيه القوى الكبرى بضبط النفس والعودة إلى المسارات الدبلوماسية لتجنب كارثة اقتصادية وأمنية قد تعصف باستقرار الشرق الأوسط لسنوات طويلة.

תגים

שתף את דעתך

إعلام إيراني: الجيش يضع مواقع إستراتيجية ونفطية في السعودية والكويت ضمن بنك أهدافه

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.