ה 26 מרץ 2026 1:03 pm - שעון ירושלים

استهداف ناقلة نفط تديرها تركيا بمسيرة بحرية في البحر الأسود

أعلنت السلطات التركية الرسمية عن تعرض ناقلة نفط تديرها شركة وطنية لهجوم تخريبي في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، وذلك أثناء إبحارها في مياه البحر الأسود. ورجحت التقديرات الأولية أن الهجوم نُفذ بواسطة زورق مسير استهدف بدقة أجزاء حيوية في السفينة لتعطيلها عن الحركة.

وأكد وزير النقل التركي، عبد القادر أورال أوغلو، في تصريحات إعلامية أن السفينة التي ترفع علم سيراليون أبلغت عن وقوع انفجار عنيف في حجرة المحرك بعد منتصف الليل. وأوضح الوزير أن المعطيات تشير إلى أن الانفجار كان موجهاً من الخارج، مما يعزز فرضية الاستهداف المتعمد للمحركات لشل قدرة الناقلة على الملاحة.

وأفادت تقارير ميدانية بأن الانفجار طال أيضاً قمرة قيادة السفينة، مما أدى إلى تسرب المياه بكميات كبيرة إلى غرفة المحركات. وعلى إثر ذلك، سارع الطاقم لطلب استغاثة عاجلة من السلطات البحرية التركية التي استجابت فوراً للنداء وأرسلت وحدات الإنقاذ اللازمة إلى موقع الحادث.

وبحسب البيانات الملاحية، فإن الناقلة 'ألتورا' كانت قد غادرت ميناء نوفوروسيسك الروسي وهي محملة بنحو مليون برميل من النفط الخام، وكانت في طريقها عبر البحر الأسود. وتظهر بيانات تتبع السفن أن الناقلة كانت شبه ممتلئة وقت وقوع الهجوم الذي كاد أن يتسبب في كارثة بيئية أو ملاحية في المنطقة.

وعلى صعيد السلامة البشرية، طمأن وزير النقل التركي بأن جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 27 شخصاً بخير ولم يتعرض أي منهم لإصابات جسدية جراء الانفجار. وتواصل الوحدات التركية المختصة متابعة الوضع الفني للسفينة لضمان عدم غرقها أو حدوث تسرب نفطي في المياه الإقليمية.

ورغم عدم تحديد الموقع الدقيق للهجوم رسمياً، إلا أن مصادر إعلامية محلية أكدت وقوع الحادثة على مسافة تقل عن 30 كيلومتراً من مدخل مضيق البوسفور الاستراتيجي. ويمثل هذا القرب الجغرافي من الممرات الملاحية التركية الحيوية تصعيداً خطيراً في طبيعة العمليات العسكرية التي يشهدها البحر الأسود مؤخراً.

وتشير السجلات التجارية إلى أن ملكية الناقلة تعود لشركة 'سي غريس شيبينغ' الصينية، في حين تتولى شركة 'بيرغامون دينيزجيليك' التركية مهام الإدارة الفنية والتشغيلية. وتأتي هذه الحادثة في ظل ضغوط دولية متزايدة، حيث تندرج السفينة ضمن قائمة العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي وبريطانيا على قطاع النقل النفطي الروسي.

ويعكس هذا الهجوم حالة التوتر المتصاعد في البحر الأسود، الذي تحول إلى ساحة صراع مفتوحة بين القوى المتحاربة منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022. وتجد تركيا نفسها في موقف حساس، حيث تحاول الحفاظ على توازن دقيق في علاقاتها مع كل من موسكو وكييف رغم تكرار الحوادث الأمنية.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد حذر في وقت سابق من مخاطر تحويل البحر الأسود إلى ساحة للمواجهات العسكرية المباشرة، مؤكداً ضرورة حماية الممرات الملاحية. ويعد هذا الاستهداف واحداً من سلسلة هجمات طالت سفناً تجارية مرتبطة بروسيا خلال الأشهر الماضية، مما يهدد أمن الطاقة العالمي واستقرار الملاحة الدولية.

תגים

שתף את דעתך

استهداف ناقلة نفط تديرها تركيا بمسيرة بحرية في البحر الأسود

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.