ש 21 מרץ 2026 5:33 pm - שעון ירושלים

صدمة مزدوجة للمنتخب المغربي: جوهرة ريال مدريد يختار إسبانيا وتردد يحيط بموهبة ليل

تلقى الجهاز الفني الجديد للمنتخب المغربي بقيادة محمد وهبي صدمة قوية في غضون أيام قليلة، إثر خسارة واحدة من أبرز المواهب الصاعدة في الملاعب الأوروبية. وتوجهت الأنظار نحو تياغو بيتارش، لاعب ريال مدريد الشاب، الذي حسم قراره النهائي بالانضمام إلى صفوف المنتخب الإسباني، منهياً آمال الجامعة الملكية المغربية في استقطابه.

وأكدت مصادر صحفية مقربة من النادي الملكي أن بيتارش، المعروف بلقب 'مودريتش الجديد'، فضل الاستمرار مع 'لا روخا' رغم الضغوط الكبيرة التي مورست عليه مؤخراً. وكان اللاعب قد مثل المغرب سابقاً في فئة الناشئين تحت 18 عاماً، إلا أن طموحه في التواجد مع المنتخب الإسباني الأول كان العامل الحاسم في قراره الأخير.

من جانبه، أعلن لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، رسمياً عن رغبة اللاعب في تمثيل بلد مسقط رأسه. وأوضح دي لا فوينتي في تصريحات صحفية أن التزام بيتارش مع منتخبات الشباب الإسبانية يعكس بوضوح توجهه المستقبلي، مشيداً بالمستوى الذي يقدمه اللاعب تحت قيادة ألفارو أربيلوا في ريال مدريد.

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس للمنتخب المغربي الذي يستعد لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026. حيث كانت الجامعة الملكية تراهن على ضم مواهب شابة لتعزيز صفوف 'أسود الأطلس' قبل المواجهات المرتقبة ضد منتخبات كبرى مثل البرازيل واسكتلندا في المحفل العالمي المقبل.

ولم تتوقف المتاعب عند ملف بيتارش فحسب، بل امتدت لتشمل موهبة نادي ليل الفرنسي أيوب بوعدي. حيث تشير التقارير إلى أن اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً لا يزال يعيش حالة من التردد بشأن اختيار المنتخب الذي سيمثله، مفاضلاً بين فرنسا وطن المولد والمغرب وطن الأجداد.

وعقد المدرب محمد وهبي اجتماعاً مع بوعدي في محاولة لإقناعه بالمشروع الرياضي المغربي والدور المحوري الذي قد يلعبه في تشكيلة المنتخب. ورغم هذه المحاولات، إلا أن اللاعب لم يعطِ موافقة نهائية حتى الآن، مما يزيد من حالة الترقب والقلق داخل أروقة الكرة المغربية بشأن ضياع موهبة أخرى.

وفي سياق متصل، يرى مراقبون أن هذه الاختيارات تعكس حجم التنافس الشرس بين الاتحادات الأوروبية والمغرب على اللاعبين مزدوجي الجنسية. فبينما ينجح المغرب أحياناً في إقناع نجوم كبار، تظل الإغراءات والضغوط في بلدان المنشأ تشكل عائقاً كبيراً أمام انضمام بعض المواهب الشابة.

وعلى الرغم من هذه الضربات، تؤكد مصادر داخل الجامعة الملكية أن العمل مستمر لتوسيع قاعدة الاختيارات الوطنية. ويمتلك المغرب قائمة موسعة تضم عشرات اللاعبين المحترفين في أوروبا، مما يوفر بدائل قوية للجهاز الفني في مختلف المراكز الحساسة قبل انطلاق الاستحقاقات الدولية القادمة.

وتفاعل الجمهور المغربي مع هذه الأنباء بتباين واضح، حيث اعتبر البعض أن تمثيل المنتخب الوطني يجب أن يكون نابعاً من رغبة كاملة دون تردد. فيما رأى آخرون أن خسارة مواهب بحجم بيتارش وبوعدي تتطلب مراجعة لآليات التواصل مع اللاعبين الشباب في الدوريات الكبرى لضمان ولائهم الرياضي مبكراً.

ويبقى التحدي الأكبر أمام محمد وهبي هو بناء تشكيلة متجانسة قادرة على تكرار إنجازات الكرة المغربية الأخيرة في المحافل الدولية. وسيكون الاختبار الحقيقي في المباريات الودية القادمة التي ستكشف عن مدى قدرة العناصر المتاحة على تعويض الغيابات أو الاعتذارات الدولية لبعض المواهب الصاعدة.

תגים

שתף את דעתך

صدمة مزدوجة للمنتخب المغربي: جوهرة ريال مدريد يختار إسبانيا وتردد يحيط بموهبة ليل

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.