ש 21 מרץ 2026 3:18 pm - שעון ירושלים

تصعيد عسكري إيراني واسع يستهدف دول الخليج والأردن وتهديدات مباشرة للإمارات

تشهد المنطقة العربية تصعيداً عسكرياً هو الأخطر من نوعه، حيث تواصلت الهجمات الجوية الإيرانية المكثفة باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. وقد شملت هذه العمليات خلال الساعات الماضية أهدافاً في كل من السعودية والإمارات والكويت والبحرين بالإضافة إلى الأردن، مما أثار حالة من الاستنفار الدفاعي الواسع.

أعلن الجيش الأردني أن قواته المسلحة تعاملت بفعالية مع 36 هدفاً جوياً أطلقت من الأراضي الإيرانية باتجاه المملكة خلال الأسبوع الأخير فقط. وأوضح البيان العسكري أن الدفاعات الجوية تمكنت من تدمير 14 صاروخاً و21 طائرة مسيرة، بينما سجلت الإحصائيات وصول هجوم واحد إلى هدفه دون اعتراض.

كشفت المصادر العسكرية الأردنية أن إجمالي التهديدات الجوية التي استهدفت المملكة منذ اندلاع المواجهات بلغ 240 مقذوفاً بين صواريخ ومسيرات. وقد نجح سلاح الجو الملكي ومنظومات الدفاع الجوي في تحييد وتدمير 222 منها، مؤكداً استمرار اليقظة لحماية الأجواء الوطنية من أي خروقات مستقبلية.

في الجانب الإماراتي، أكدت وزارة الدفاع التصدي لثلاثة صواريخ باليستية وثماني طائرات مسيرة قادمة من جهة إيران يوم السبت. وتأتي هذه الهجمات ضمن سلسلة اعتداءات مستمرة بدأت وتيرتها بالتصاعد منذ أواخر شهر فبراير الماضي، مما دفع القوات الجوية لرفع درجة جاهزيتها القصوى.

أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن أبوظبي أرقاماً صادمة، حيث تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 341 صاروخاً باليستياً و15 صاروخ كروز منذ 28 فبراير. كما شملت عمليات الاعتراض أكثر من 1700 طائرة مسيرة، في حين أسفرت هذه الهجمات عن سقوط ضحايا شملوا عسكريين اثنين وستة مدنيين.

من جهتها، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين عن نجاحها في اعتراض وتدمير 143 صاروخاً و242 طائرة مسيرة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. وأشارت مصادر حكومية إلى أن منظومات 'باتريوت' للدفاع الجوي تدخلت بشكل حاسم لاعتراض مسيرة إيرانية كانت تحلق فوق منطقة سكنية مأهولة في المنامة.

على الصعيد السعودي، أعلنت وزارة الدفاع عن إحباط هجمات جوية استهدفت المنطقة الشرقية للمملكة، حيث تم تدمير 51 طائرة مسيرة مفخخة. وفي الكويت، أكد الجيش الكويتي تصدي دفاعاته الجوية لهجمات صاروخية ومسيرات وصفها بـ 'المعادية'، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة حول المواقع المستهدفة أو حجم الخسائر.

تزامن هذا التصعيد الميداني مع تهديدات عسكرية إيرانية مباشرة، حيث حذر مقر 'خاتم الأنبياء' للقوات المسلحة الإيرانية من استهداف إمارة رأس الخيمة. وجاء في البيان أن أي تحرك إماراتي تجاه الجزر المتنازع عليها سيقابل برد عنيف، مطالباً السكان بالابتعاد عن المناطق التي قد تكون أهدافاً عسكرية.

نقلت وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري الإيراني عن مصادر عسكرية قولها إن أي تحرك بري سيواجه برد يستهدف السواحل الإماراتية مباشرة. وأشارت تلك المصادر بوضوح إلى أن مدينتي دبي وأبوظبي تقعان ضمن نطاق الاستهداف المحتمل في حال تطور الصراع إلى مواجهة مباشرة على الأرض.

في مقابل هذه اللهجة التصعيدية، حاول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تهدئة الأجواء عبر تصريحات رسمية أكد فيها رغبة طهران في تجنب النزاع مع الجيران. واعتبر بزشكيان أن إسرائيل هي الطرف الوحيد المستفيد من حالة التوتر والخلاف الناشبة بين إيران والدول الإسلامية المحيطة بها.

ختم الرئيس الإيراني رسالته بدعوة الدول المجاورة إلى الوحدة والعمل بتعاليم الدين الإسلامي، واصفاً إياهم بـ 'الإخوة'. وتأتي هذه التصريحات المتناقضة بين التهديد العسكري والدبلوماسية الرئاسية في وقت حساس يهدد أمن الطاقة العالمي والاستقرار الإقليمي في منطقة الخليج العربي.

תגים

שתף את דעתך

تصعيد عسكري إيراني واسع يستهدف دول الخليج والأردن وتهديدات مباشرة للإمارات

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.