ה 19 מרץ 2026 12:34 am - שעון ירושלים

سلسلة اغتيالات تطال هرم السلطة في إيران والاحتلال يؤكد استمرار العمليات

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن العمليات التي تستهدف كبار المسؤولين في النظام الإيراني لن تتوقف، مؤكداً نجاحه في تصفية عدة شخصيات بارزة خلال الآونة الأخيرة. وأوضح المتحدث باسم الجيش أن القوات تواصل ملاحقة من وصفهم بالمسؤولين عن العمليات الإرهابية، مشدداً على أن وتيرة هذه الاغتيالات ستستمر بشكل مكثف.

وكشفت العمليات الأخيرة عن مستوى غير مسبوق من الاختراق الأمني داخل العمق الإيراني، حيث طالت الاغتيالات شخصيات من العيار الثقيل رغم التدابير الأمنية المشددة. ومن أبرز الأسماء التي تم استهدافها علي لاريجاني، الذي يشغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، بالإضافة إلى قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في أعقاب ضربة قاصمة أدت إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من القيادات المحيطة به، مما أحدث هزة عنيفة في هيكلية السلطة. وقد أثارت هذه الحادثة تساؤلات دولية ومحلية حول مدى قدرة الأجهزة الأمنية الإيرانية على حماية رموز النظام في ظل التفوق الاستخباراتي الإسرائيلي.

وفي محاولة لاحتواء الموقف، شنت الأجهزة الاستخباراتية الإيرانية حملات أمنية واسعة النطاق شملت مختلف المحافظات والمدن الكبرى. وأسفرت هذه التحركات عن اعتقال مئات الأشخاص للاشتباه في تورطهم بتسريب معلومات حساسة إلى جهات خارجية معادية، في محاولة لسد الثغرات الأمنية المكتشفة.

وأفادت مصادر أمنية إيرانية بأن عدد المعتقلين وصل إلى نحو 500 شخص حتى مطلع الأسبوع الجاري، حيث وجهت إليهم تهم تتعلق بالتجسس والتعاون مع أجهزة استخبارات أجنبية. ووصف قائد الشرطة الوطنية، سردار رادان، عشرات الحالات من بين المعتقلين بأنها 'بالغة الأهمية' ولها ارتباط مباشر بتحديد أهداف عسكرية.

وأشارت التحقيقات الإيرانية إلى أن بعض المتهمين قاموا بتصوير مواقع حيوية تعرضت للقصف ونقل تلك الصور إلى الخارج عبر قنوات مشفرة. كما اتهمت السلطات أفراداً بالتواصل مع جماعات مسلحة تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي بالتزامن مع الضربات الجوية والاغتيالات الميدانية.

وعلى صعيد الرقابة الرقمية، أعلنت طهران عن ضبط كميات كبيرة من أجهزة الإنترنت الفضائي 'ستارلينك' التي تم تهريبها إلى البلاد. وتؤكد السلطات أن هذه الأجهزة تُستخدم كأداة لنقل البيانات بعيداً عن الرقابة الحكومية، مما يسهل عمليات التجسس والتواصل مع الجهات المعادية في الخارج.

وفي إطار التصعيد القانوني، شددت السلطات الإيرانية العقوبات المفروضة على المتورطين في قضايا التجسس لتصل إلى عقوبة الإعدام ومصادرة كافة الممتلكات. وبالفعل، أعلنت طهران عن تنفيذ أحكام إعدام بحق أشخاص أدينوا بالعمل لصالح جهاز 'الموساد' الإسرائيلي وتقديم معلومات استخباراتية دقيقة.

ويرى مراقبون أن الإجراءات الأمنية الإيرانية، رغم شموليتها، لم تنجح حتى الآن في وقف نزيف المعلومات أو منع الوصول إلى الشخصيات القيادية. ويعزو الخبراء ذلك إلى تطور أدوات الرصد الحديثة التي تعتمد على الأقمار الصناعية عالية الدقة والذكاء الاصطناعي في تحليل الأنماط السلوكية للقادة.

وخلصت التحليلات إلى أن الصراع الاستخباراتي الحالي تجاوز الأساليب التقليدية، حيث بات يعتمد على منظومة تقنية معقدة تجمع بين المصادر البشرية والبيانات الرقمية الضخمة. وهذا التفوق التقني يمنح الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة قدرة أكبر على رصد التحركات الإيرانية بدقة متناهية وسرعة فائقة.

תגים

שתף את דעתך

سلسلة اغتيالات تطال هرم السلطة في إيران والاحتلال يؤكد استمرار العمليات

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.