א 15 מרץ 2026 2:33 pm - שעון ירושלים

ساعر ينفي قرب المحادثات مع لبنان والاحتلال يصعد غاراته على الجنوب والضاحية

نفى وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، اليوم الأحد، الأنباء المتداولة حول نية الحكومة الإسرائيلية الانخراط في مفاوضات مباشرة مع الجانب اللبناني خلال الأيام القليلة المقبلة. وأكد ساعر في تصريحات صحفية أن الموقف الرسمي لا يتجه نحو هذا المسار حالياً، مكذباً التقارير التي أشارت إلى وجود ترتيبات دبلوماسية وشيكة لإنهاء التصعيد العسكري المستمر.

وفي سياق متصل، تطرق ساعر إلى ما نشرته تقارير إعلامية دولية حول أزمة في مخزون الدفاعات الجوية الإسرائيلية، حيث نفى بشكل قاطع أن تكون تل أبيب قد أبلغت الولايات المتحدة بوجود نقص حاد في الصواريخ الاعتراضية المخصصة للتصدي للصواريخ الباليستية. وشدد الوزير على أن المنظومة الدفاعية تعمل وفق الخطط الموضوعة، واصفاً تلك الأنباء بأنها غير دقيقة.

ميدانياً، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها الواسع على الأراضي اللبنانية، حيث شنت الطائرات الحربية سلسلة غارات جوية مكثفة منذ ساعات الصباح الأولى ليوم الأحد. واستهدفت الهجمات مناطق متفرقة في الجنوب اللبناني، شملت غارة مباشرة على منزل في بلدة تولين التابعة لقضاء مرجعيون، بالإضافة إلى استهداف أحراج القطراني ومنطقة جبل الرويس في مدينة النبطية.

وأفادت مصادر محلية بأن القصف المدفعي الإسرائيلي لم يتوقف، حيث طال أطراف بلدتي عيتا الشعب ورامية، بالإضافة إلى استهداف بلدة دبين ومنطقة بلاط. ولم ترد حتى اللحظة تقارير رسمية دقيقة حول عدد الإصابات أو الضحايا جراء هذه الموجة الجديدة من القصف، إلا أن الأضرار المادية وصفت بالجسيمة في المناطق المستهدفة.

وفي تطور لافت، جدد جيش الاحتلال الإسرائيلي تهديداته لسكان الضاحية الجنوبية في بيروت، مصدراً إنذارات عاجلة بضرورة إخلاء عدة أحياء بشكل فوري. وشملت أوامر الإخلاء مناطق حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، وبرج البراجنة، بالإضافة إلى تحويطة الغدير والشياح، مع تحذيرات بالبقاء بعيداً عن هذه المناطق حتى إشعار آخر.

وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن هذه الإنذارات تأتي تمهيداً لاستهداف منشآت ووسائل قتالية تابعة لحزب الله، مدعياً أن التواجد بالقرب من هذه المواقع يشكل خطراً على حياة المدنيين. وتأتي هذه التهديدات في إطار سياسة الأرض المحروقة التي يتبعها الاحتلال في الضاحية الجنوبية منذ مطلع الأسبوع الماضي عبر غارات تدميرية متتالية.

وعلى الصعيد العسكري، أعلن جيش الاحتلال استكمال موجة من الغارات الجوية التي استهدفت ما وصفها بـ 'البنى التحتية العسكرية' في مختلف أنحاء لبنان. وادعى البيان العسكري تدمير مقرات قيادة تابعة لوحدة 'قوة الرضوان' في قلب العاصمة بيروت، مشيراً إلى أن سلاح الجو يواصل ضرب أهداف استراتيجية لتقليص القدرات الهجومية للحزب.

من جانبها، كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن حصيلة مأساوية للعدوان المستمر، حيث ارتفع عدد الشهداء إلى 826 شخصاً منذ بدء التصعيد الأخير. وأوضحت البيانات الرسمية أن من بين الضحايا 106 أطفال و65 امرأة، مما يعكس حجم الاستهداف المباشر للمدنيين والمناطق السكنية في مختلف المحافظات اللبنانية.

وتعيش المناطق الحدودية والضاحية الجنوبية حالة من النزوح المستمر والقلق المتزايد في ظل غياب أي أفق للحل السياسي القريب. ومع استمرار الغارات الجوية والتهديدات الإسرائيلية المتصاعدة، تزداد الأوضاع الإنسانية تعقيداً، خاصة مع استهداف المرافق الحيوية والمنازل المأهولة، وسط صمت دولي تجاه المجازر المرتكبة بحق المدنيين.

תגים

שתף את דעתך

ساعر ينفي قرب المحادثات مع لبنان والاحتلال يصعد غاراته على الجنوب والضاحية

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.