أفادت مصادر ميدانية بمقتل عدد من جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اشتباكات ضارية على الجبهة اللبنانية، في وقت تتصاعد فيه حدة المواجهة الإقليمية التي اندلعت في الثامن والعشرين من فبراير الماضي. وبالتزامن مع المعارك البرية، كشفت تقارير عن وقوع أضرار مادية في منشأة إشعاعية بمدينة أصفهان الإيرانية إثر غارات جوية، مما يرفع منسوب القلق الدولي حيال تداعيات استهداف المنشآت الحساسة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، يواجه الاحتلال أزمة خانقة مع استمرار الحرب في يومها الثامن، حيث تشير تقديرات وزارة المالية الإسرائيلية إلى خسائر مباشرة تتجاوز 3 مليارات دولار أسبوعياً. وقد أدى استدعاء 100 ألف جندي احتياط من قطاعات العمل المختلفة إلى شلل جزئي في الاقتصاد، في ظل غياب ميزانية مصادق عليها لعام 2026 وفجوة تمويلية بلغت 18 مليار دولار، ما يضع التصنيف الائتماني لإسرائيل تحت مجهر وكالات التصنيف الدولية.
الحرب الشاملة التي انطلقت في فبراير الماضي تسببت بنزيف اقتصادي للاحتلال يقدر بـ 9.4 مليارات شيكل أسبوعياً، وسط تصاعد الاحتجاجات الداخلية ضد حكومة نتنياهو.
داخلياً، شهدت مدن تل أبيب وحيفا والقدس الغربية تظاهرات حاشدة طالبت بوقف الحرب على إيران ولبنان، حيث حمل المحتجون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مسؤولية الإخفاقات المستمرة منذ السابع من أكتوبر. وشهدت التظاهرات اعتداءات من قبل نشطاء اليمين على المتظاهرين، فيما اعتقلت الشرطة عدداً من المشاركين بتهمة الإخلال بالنظام العام، وسط مشاركة لافتة من أعضاء كنيست عارضوا التصعيد العسكري الذي أدى لارتفاع أسعار النفط عالمياً إلى 80 دولاراً للبرميل.





שתף את דעתך
تطورات الحرب الإقليمية: قتلى في صفوف الاحتلال بلبنان واستهداف منشأة نووية بأصفهان