א 08 מרץ 2026 6:49 pm - שעון ירושלים

تصعيد خطير في إيران: غارات تطال منشآت النفط في طهران وتهديدات بالسيطرة على جزيرة خرج

أفادت مصادر ميدانية بأن العمليات العسكرية ضد إيران شهدت تحولاً دراماتيكياً فجر اليوم الأحد، حيث استهدفت غارات جوية أمريكية وإسرائيلية أربعة مخازن رئيسية للنفط وموقعاً لوجستياً حيوياً لنقل المشتقات النفطية في العاصمة طهران وضواحيها. وأسفر القصف عن مقتل أربعة أشخاص وتسبب في توقف مؤقت لعمليات توزيع الوقود داخل العاصمة، مما يشير إلى توجه جديد لضرب البنية التحتية الاقتصادية للنظام الإيراني في اليوم الثامن من الحرب الشاملة.

وفي قراءة لهذا التصعيد، أكد الدكتور مصدق بور، أستاذ العلوم السياسية، في تصريحات لمصادر إعلامية أن الحرب انتقلت إلى مستويات أكثر خطورة عبر استهداف مصافي إنتاج الوقود. وأوضح بور أن هذه الضربات تعكس محاولة لتجاوز التعثر في تحقيق أهداف عسكرية سريعة، مشيراً إلى أن طبيعة الأهداف المختارة تهدف إلى شل القدرات اللوجستية والداخلية للدولة الإيرانية بشكل مباشر.

وتتزامن هذه التطورات مع تقارير استخباراتية تتحدث عن دراسة واشنطن وتل أبيب لسيناريو السيطرة الميدانية على جزيرة خرج في الخليج العربي. وتعد هذه الجزيرة الشريان الأبهر للاقتصاد الإيراني، حيث تضم المرفأ الأساسي لشحن النفط الخام القادم من مختلف الحقول الوطنية باتجاه الأسواق العالمية، مما يجعل السيطرة عليها بمثابة قطع كامل لموارد طهران المالية.

على الصعيد الاقتصادي، تسببت هذه المواجهات في قفزة بأسعار النفط العالمية لتصل إلى 80 دولاراً للبرميل، وسط مخاوف من تعطل إمدادات الطاقة الدولية. وفي المقابل، تعاني الميزانية الإسرائيلية من ضغوط هائلة، حيث تشير تقديرات وزارة المالية إلى خسائر أسبوعية تتجاوز 9.4 مليارات شيكل، في ظل غياب ميزانية مصادق عليها لعام 2026 وفجوة تمويلية تصل إلى 18 مليار دولار.

داخلياً في إيران، يرى مراقبون أن استمرار القصف المتبادل واستهداف الرموز السيادية، وعلى رأسها استشهاد المرشد الأعلى في الضربة الأولى، قد ساهم في تعزيز حالة التعبئة المجتمعية. وأشار الدكتور بور إلى أن الأجيال الشابة انخرطت بشكل أوسع في الخطاب السياسي والمواجهة العسكرية، مما قد يغير من حسابات القوى المهاجمة التي تهدف، بحسب تصريحات بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب، إلى إسقاط النظام.

عسكرياً، لوحت القيادة الإيرانية باللجوء إلى تكتيكات دفاعية وهجومية غير مسبوقة في حال استمرار استهداف منشآت الطاقة. وتحدثت مصادر مقربة من دوائر القرار في طهران عن احتمال استخدام أجيال متطورة من الصواريخ البالستية القادرة على تجاوز المنظومات الدفاعية، رداً على الغارات التي تنفذ بآلاف الطلعات الجوية يومياً منذ اندلاع الحرب في الثامن والعشرين من فبراير الماضي.

وفي سياق متصل، انعكست الحرب الإقليمية توتراً متصاعداً في الأراضي الفلسطينية، حيث سجلت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية زيادة بنسبة 25%. وأفادت مصادر محلية باستشهاد شقيقين في بلدة قريوت برصاص المستوطنين، تزامناً مع عمليات تهجير قسري لتجمعات بدوية في الأغوار، مما يربط بين جبهات المواجهة المختلفة في ظل الانشغال الدولي بالحرب الشاملة ضد إيران.

תגים

שתף את דעתך

تصعيد خطير في إيران: غارات تطال منشآت النفط في طهران وتهديدات بالسيطرة على جزيرة خرج

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.