ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمقطع مصور يوثق لحظة كشف مجموعة من الزبائن في العاصمة الفرنسية باريس لبائع يقوم بعرض تمور إسرائيلية للبيع، في خطوة تعكس اليقظة الشعبية تجاه حملات المقاطعة الاقتصادية. وأظهر الفيديو مواجهة مباشرة مع البائع الذي حاول ترويج بضاعته رغم الدعوات المتصاعدة لتجنب المنتجات القادمة من الاحتلال.
وتأتي هذه الحادثة في سياق حراك واسع يشهده العالم الإسلامي والمجتمعات المناصرة للحقوق الفلسطينية في القارة الأوروبية، حيث تزايدت الضغوط الشعبية لرفض السلع الإسرائيلية. وأفادت مصادر بأن هذه التحركات باتت تشكل ضغطاً حقيقياً على الموردين الذين يعتمدون على تسويق هذه المنتجات في الأسواق الدولية.
تشير تقارير إلى لجوء بعض الجهات إلى 'اللعب بالملصقات' لتجاوز حملات المقاطعة التي ينفذها المسلمون والمناصرون للقضية الفلسطينية في أوروبا.
في غضون ذلك، لفتت تقارير ميدانية إلى أن بعض الشركات والمنتجين يلجؤون إلى أساليب تضليلية تشمل تغيير ملصقات بلد المنشأ أو إخفاء البيانات الأصلية للمنتج. وتهدف هذه الممارسات إلى الالتفاف على حملات المقاطعة التي تشتد وتيرتها عادة قبيل المواسم الاستهلاكية، في محاولة لتمرير البضائع الإسرائيلية إلى المستهلكين دون الكشف عن مصدرها الحقيقي.





שתף את דעתך
ناشطون في باريس يكشفون محاولة تضليل لبيع تمور إسرائيلية