ה 19 פבר 2026 1:11 pm - שעון ירושלים

تأهب إسرائيلي لضربة محتملة ضد صواريخ إيران وتنسيق عسكري واسع مع واشنطن

أفادت مصادر إعلامية بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي بدأت تحضيرات جدية لاحتمال الحصول على موافقة أمريكية لشن هجوم يستهدف منظومة الصواريخ الباليستية في إيران. وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التقديرات لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يتجه نحو الخيار العسكري في وقت قريب، خاصة بعد وصول المفاوضات النووية إلى طريق مسدود وفشلها في تحقيق خروقات جوهرية.

وذكرت تقارير عبرية أن سيناريو استهداف القدرات الصاروخية الإيرانية بات مرتبطاً بشكل وثيق بقرار واشنطن توجيه ضربة لطهران، حيث تبرز فجوات كبيرة تعيق التفاهم بين الطرفين. ويتمحور الخلاف الأساسي حول المطلب الأمريكي بضرورة تخلي إيران عن تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، وهو ما ترفضه طهران بشكل قاطع، مما يعزز فرضية العمل العسكري المشترك الذي قد يشارك فيه الجيش الإسرائيلي بفاعلية.

وفي إطار الاستعدادات الميدانية، وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قيادة الجبهة الداخلية وأجهزة الإنقاذ بضرورة رفع الجاهزية القصوى لمواجهة سيناريوهات الحرب الشاملة. كما تقرر تأجيل اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، في خطوة تعكس حساسية الموقف الأمني الراهن والتقديرات التي تشير إلى إمكانية اندلاع مواجهة مباشرة في أي لحظة.

وتشير التقديرات الأمنية إلى أن إيران قد تبادر بإطلاق رشقات صاروخية باتجاه الأهداف الإسرائيلية حتى في حال اقتصر الهجوم الأولي على القوات الأمريكية دون مشاركة إسرائيلية مباشرة. وبناءً على ذلك، أعلنت الأجهزة الأمنية حالة الاستنفار القصوى، مع توقعات برد إيراني واسع النطاق يشمل صواريخ بعيدة المدى قادرة على الوصول إلى عمق المدن المحتلة، وهو ما يدفع إسرائيل لتعزيز تنسيقها الدفاعي مع واشنطن.

على الصعيد العسكري واللوجستي، رصدت تقارير استخباراتية حشوداً عسكرية أمريكية متزايدة في منطقة الشرق الأوسط، شملت إرسال مقاتلات متطورة وطائرات تزود بالوقود وأخرى مخصصة للإنذار المبكر (أواكس) إلى قواعد في أوروبا والمنطقة. ويتزامن هذا التحشيد مع تنسيق استخباراتي وتكنولوجي غير مسبوق بين تل أبيب وواشنطن لتوحيد منظومات الدفاع الجوي والاتصالات العسكرية لمواجهة أي تهديد مشترك.

وفي المقابل، تتمسك طهران بموقفها القاضي بضرورة رفع العقوبات الاقتصادية مقابل فرض أي قيود على برنامجها النووي، متوعدة برد حاسم ومزلزل على أي اعتداء عسكري يستهدف منشآتها أو سيادتها. وتتهم الحكومة الإيرانية كلاً من واشنطن وتل أبيب بالسعي لخلق ذرائع واهية للتدخل العسكري المباشر ومحاولة تغيير النظام السياسي في البلاد، مؤكدة جاهزية قواتها المسلحة لصد أي عدوان.

وبالتوازي مع هذا التصعيد، تترقب المنطقة إجراء مناورات عسكرية ضخمة تجمع بين روسيا والصين وإيران في مناطق بحر العرب وشمال المحيط الهندي، وهي خطوة يراها مراقبون رسالة تحدٍ واضحة للتحالف الأمريكي الإسرائيلي. وتأتي هذه التطورات في وقت فشلت فيه الجهود الدبلوماسية التي قادتها سلطنة عمان في جنيف ومسقط في تقريب وجهات النظر، مما يضع المنطقة على حافة انفجار عسكري وشيك.

תגים

שתף את דעתך

تأهب إسرائيلي لضربة محتملة ضد صواريخ إيران وتنسيق عسكري واسع مع واشنطن

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.