ש 07 פבר 2026 6:36 pm - שעון ירושלים

تحول في العقيدة الأمريكية: ترامب يقلص التركيز على حلفاء آسيا والمحيط الهادئ

شهدت السياسة الاستراتيجية الأمريكية على مدار العقد ونصف الماضي تحولاً تدريجياً نحو التركيز على منطقة آسيا والمحيطين الهندي والهادئ، وهو المسار الذي بدأه باراك أوباما عام 2011 لمواجهة النفوذ الصيني، واستمر بتعزيز التحالفات العسكرية والاقتصادية مع دول المنطقة.

ومع وصول دونالد ترامب إلى الحكم في ولايته الأولى عام 2017، ترسخ هذا التوجه عبر إحياء الحوار الأمني الرباعي وفرض قيود تقنية على الصين. كما استمر هذا النهج في عهد جو بايدن الذي عزز العلاقات الدفاعية مع الفلبين وأكد الالتزام بحماية تايوان.

إلا أن إدارة ترامب الحالية تتبنى الآن تصوراً مختلفاً؛ حيث تظهر استراتيجية الأمن القومي الصادرة في نوفمبر الماضي أن الأولوية القصوى للبيت الأبيض هي الحفاظ على هيمنة الولايات المتحدة على نصف الكرة الغربي، مع تخصيص حيز ضئيل للأهمية الاستراتيجية لآسيا، لدرجة أن الصين لم تذكر إلا في الصفحة التاسعة عشرة من الوثيقة.

وعلى الصعيد الميداني، شهدت العلاقات مع الهند تدهوراً سريعاً بسبب التقلبات في الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، بالإضافة إلى محاولات التقارب مع باكستان. كما أثارت الإدارة شكوكاً حول موثوقية التزاماتها الدفاعية مع اليابان، وتبنت موقفاً أكثر غموضاً تجاه تايوان عبر إعلان عدم معارضة التغييرات أحادية الجانب في مضيق تايوان.

وفي تحول لافت، وافق البيت الأبيض مؤخراً على بيع رقائق إلكترونية متطورة للصين، وهي خطوة عارضها العديد من الشركاء الإقليميين. هذه المؤشرات دفعت دولاً مثل اليابان وكوريا الجنوبية لزيادة إنفاقها العسكري الذاتي، بينما اتجهت الهند نحو تعزيز تحالفاتها مع قوى أخرى مثل روسيا، في ظل قناعة إقليمية متزايدة بعدم إمكانية الاعتماد الكلي على الشراكة مع واشنطن.

תגים

שתף את דעתך

تحول في العقيدة الأمريكية: ترامب يقلص التركيز على حلفاء آسيا والمحيط الهادئ

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.