ב 08 דצמ 2025 10:31 pm - שעון ירושלים

دستور 2012: لحظة فارقة في تاريخ مصر الحديث

لم تكن كتابة دستور 2012 مجرد عملية فنية، بل كانت لحظة تاريخية حاول فيها الشعب المصري استعادة زمام الأمور وكتابة عقده الاجتماعي بنفسه.

على الرغم من العيوب التي شابت هذا الدستور، إلا أنه كان تجسيدًا لوعي جمعي كبير بعد ثورة يناير، وكان يمثل حقًا في الدفاع عن مسار مختلف.

أهم ما يميز دستور 2012 هو أنه لم يُكتب في الخفاء، بل تم تشكيله من خلال نقاشات علنية شملت قضاة ومحامين وشباب الثورة، مما أتاح للمصريين رؤية كيفية صياغته.

هذا الدستور لم يكن مجرد نصوص، بل كان الإنجاز الحقيقي للثورة، وكان يمثل العقد الاجتماعي الأول الذي حاول وضع السلطة تحت رقابة الشعب.

رغم وجود ملاحظات حول بعض المواد، إلا أن الهجوم على الدستور كان يهدف إلى إجهاض الثورة وإعادة المصريين إلى حالة من التفرج.

תגים

שתף את דעתך

دستور 2012: لحظة فارقة في تاريخ مصر الحديث

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.