قال مدير العلاقات بالهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية في سوريا مازن علوش، إن بلاده تنسق وتتعاون مع تركيا لتسهيل عبور المواطنين والسلع التجارية بين البلدين.
وفي مقابلة، تطرق علوش إلى الملفات المتعلقة بتطوير العمل في المعابر الحدودية، ومكافحة تهريب المخدرات، وتعزيز قدرات سوريا في مجالي الصادرات والواردات.
ذكر أن السلطات السورية تجري اجتماعات شبه أسبوعية مع الجانب التركي، لحل أي مشكلة حدودية بالتواصل المباشر مع المعنيين.
أعرب علوش عن شكره لتركيا على دعمها المستمر لسوريا منذ التحرير، مشيرا إلى التعاون الوثيق بين البلدين في مجالات التجارة والنقل وإدارة الحدود.
قال: بدأ تطبيق اتفاقية تحرير حركة النقل البري بين تركيا وسوريا التي وُقّعت في إسطنبول.
وأوضح أن نظام الشحن والتفريغ على الحدود والجمارك سينتهي خلال نوفمبر الجاري، ليبدأ بعد ذلك نظام حصول السائقين السوريين على تأشيرات من القنصلية التركية.
لفت علوش إلى أن السلطات التركية أصدرت قرارا مبدئيا يسمح للسوريين ذوي الجنسية المزدوجة بدخول الأراضي التركية بسيارات تحمل لوحات سورية.
وأشار المسؤول السوري إلى تركيب أنظمة رادار جديدة في مطار دمشق الدولي، ما يتيح للطائرات الإقلاع والهبوط ليلا.
وأوضح أن شاحنات المساعدات الإنسانية تمر من الأراضي التركية دون عوائق.
بواباتنا مفتوحة على مصراعيها لشعبنا. نحن نبني من المعابر المدمّرة ممرات دولية حديثة.
وعن الجهود التي بدأت بعد تحرر سوريا من نظام البعث، قال علوش: كانت جميع المعابر البرية والمنافذ البحرية مدمّرة تماما.
أكد على عدم وجود أي قيود على الواردات من أي منتجات قانونية.
لفت المسؤول إلى أن عهد النظام السابق كان يشهد فسادا ورشوة وتهريبا واسع النطاق في الموانئ.
وأضاف: خدماتنا مجانية بالكامل، وأي شكل من أشكال الرشوة أو الهدايا لموظفينا محظور قطعا.
نجحنا في قطع الطريق الرئيسي لتهريب المخدرات الذي يبدأ من معبر نصيب.
أما بخصوص تحديث أجهزة الأشعة السينية في المعابر، فقال إن العملية تسير بسرعة.
وفيما يتعلق بعبور السوريين من تركيا، أوضح علوش أن تصاريح الزيارة الخاصة بالسوريين تحت الحماية المؤقتة في تركيا أُوقفت مؤقتا.
كما كشف عن تخفيض مبلغ التأمين المطلوب لعبور السيارات من 50 إلى 15 دولارا.
وختم علوش بقوله: نحن نبني من المعابر المدمّرة ممرات دولية حديثة.





שתף את דעתך
مسؤول سوري: ننسق مع تركيا لتسهيل حركة المعابر والتجارة