من المستبعد أن يرد ترمب على الرد الإيراني الليلة الماضية على قاعدة "العديد" الـمُخلاة مسبقاً من الجنود، حيث تم اعتراض الصواريخ السبعة قبل أن تصل أهدافها.
فإذا كان ترمب سدّد ضربة البداية، فإن طهران وجهت ضربة النهاية، مستعيدةً بها هيبتها في ختام متوالية الردود التي حبست الأنفاس، وضاعفت من المخاطر في منطقةٍ قابلةٍ للاشتعال.
رسالةٌ أكثر منها انتقاماً، هكذا بدت الضربة الإيرانية الـمُعقّمة للقاعدة الأمريكية في قطر، والتي لم تتسبّب في أيّ خسائر بشرية، وهي تعيد إلى الأذهان الضربة التي وجّهتها إيران لقاعدة عين الأسد في بغداد، خلال الولاية الأُولى لترمب، والتي فُتحت بعدها بوابة المفاوضات بين البلدين.
هذا ما يتعلق بتبادل اللكمات بين إيران والولايات المتحدة، بيد أن الحساب الإيراني مع الدولة المارقة في تل أبيب لن يُغلَق بسهولة، سيما في ضوء ما تتميز به الصواريخ الإيرانية من دقةٍ عاليةٍ في إصابة أهدافها، وقدرةٍ فائقةٍ على تجاوز منظومات الدفاع المتطورة، ما يدفع للاعتقاد بأن إيران لن توقف هجماتها قبل أن توقف إسرائيل اعتداءاتها، وإلا فإن حرب استنزافٍ طويلة الأمد والألم ستتواصل، ما لم تتدخل الإدارة الأمريكية للجم ربيبتها عن مواصلة عربدتها في المنطقة.
ג 24 יונ 2025 9:00 am - שעון ירושלים
اليوم التالي للرد الإيراني!
ابراهيم ملحم





שתף את דעתך
اليوم التالي للرد الإيراني!