ד 13 נוב 2024 8:42 am - שעון ירושלים

حرب التجويع متواصلة في غزة

حديث القدس




تواصل إسرائيل حرب التجويع في شمال قطاع غزة، في سياسة قتل مبرمجة بحق المدنيين الذين يرفضون النزوح، ويكون مصيرهم الشهادة، إما برصاص الاحتلال أو بحرب التجويع التي ما زالت تنهش أجساد الأبرياء، في وقتٍ يصمت فيه العالم، ووحدها منظمات الصحة والأغذية العالمية تثير مأساة المجاعة والكوارث التي تتسبب بها، إضافة إلى عمليات القتل والتدمير والتهجير وتقسيم القطاع وطرد سكان الشمال وإجبارهم على النزوح نحو مناطق في وسط القطاع، خصوصاً المواصي.

لم تكتف إسرائيل بإجراءاتها القمعية القاتلة، بل مارست سياسة الرفض وعرقلة دخول المساعدات، الأمر الذي أشارت إليه الأمم المتحدة أمس عندما قالت إن ٨٥ بالمئة من محاولات تنسيق دخول قوافل المساعدات ترفضها إسرائيل وتعيق وصولها، وحتى تمنعها، وبذلك فهي تمارس حرباً مفتوحة على كل الأصعدة، وتستهدف المواطنين بتجويعهم، الأمر الذي يتسبب بقلق كبير بشأن المواطنين الفلسطينيين المتبقين في الشمال.

بعد تقديم ٩٨ طلباً من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) لإدخال مساعدات إنسانية لغزة، تم السماح بإدخال ١٥ شاحنة فقط، وهذا يشير إلى تعنت إسرائيل وتصميمها على قتل الفلسطينيين من خلال هذه السياسة، ورغم إدراكها الاحتياجات الهائلة للمساعدات للمواطنين، فإنها تتجاهل ذلك، وتصر على تفشي المجاعة، إضافة إلى حملة الإبادة العنيفة التي تستهدف أهل غزة.

رغم هذه الحرب على الإنسانية والجريمة غير المسبوقة، فإن إسرائيل رفعت وتيرة تبجحها إلى أعلى مستوى، حيث أوفدت وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر إلى الولايات المتحدة على أمل الضغط على مسؤوليها من أجل السماح بتمديد فترة المهلة التي منحتها واشنطن لتل أبيب لتحسين المساعدات الإنسانية في غزة، من أجل تجنب مواجهة قيود محتملة على المساعدات العسكرية الأمريكية، لتدعي أنها استجابت لمعظم طلبات الفلسطينيين، وفي ذلك افتراء كبير على الواقع، لأن إسرائيل فقط تريد ترويج رواية أمام الرأي العام العالمي، ومع قرب إعلان مناطق وشيكة من القطاع مناطق مجاعة، فإن إسرائيل نفت أن تكون قد تسببت بمجاعة  للسكان، وفي حقيقة الأمر أنها ترتكب كل أشكال العنف والعدوان، بما فيها حرب التجويع الظالمة وكل شيء تقوم به بغطاء أمريكي رسمي، وما يحدث من جولات وحوارات وحتى انتقادات لا يتعدى كونه اتفاقيات من تحت الطاولة بين الأمريكيين والإسرائيليين لقتل غزة وإبادتها.

תגים

שתף את דעתך

حرب التجويع متواصلة في غزة

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.