ב 21 אוק 2024 10:40 am - שעון ירושלים

رسائل صمود وكبرياء

حديث القدس




تبقى غزة ساحة المواجهة الرئيسية الأكبر والأهم منذ بدء عدوان إسرائيل على جبهاتٍ عدة، ووسط استمرار عمليات القتل العشوائي للمدنيين، واستهداف كل من يتحرك، فإنه يمكن القول إن خطة الجنرالات قد بدأت في شمال القطاع، حسب تقرير أممي أفاد بأن إسرائيل فرضت على عشرين ألفاً من المدنيين العزل النزوح بقوة السلاح، في الوقت الذي روج فيه الاحتلال على نحو كاذب أن العملية تمت عن طيب خاطر.

يستمر حصار شمال غزة لليوم السادس عشر على التوالي، وتستهدف  عملية الاحتلال مدن جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون، وسط مجازر آخرها مجزرة بيت لاهيا التي راح ضحيتها ٨٣ مواطناً، وسط القصف والتجويع والدمار، ولكن الخطة الرئيسية يبدو أنها خُصصت للتهجير، وسط جوانب مأساوية وكارثية، حيث قصف المباني ونسفها بالكامل لإخلاء المواطنين وتوسيع حجم المنطقة العازلة التي تطمع بها إسرائيل.

جحيم الموت يواجه المواطنين في شمال قطاع غزة، قتلاً أو جوعاً، من خلال استخدام وسائل قاسية بحقهم، وعلى الرغم من ذلك فالعدد الذي فرضت عليه إسرائيل النزوح يُعد أقلية، فالغالبية العظمى مرتبطة ببقاء أزلي في مواقعها وصمودها وكبريائها يعكس ذلك ويتجلى على أرض الواقع، بالرغم من المخاطر الجسيمة المترتبة على هذه الخطوة.

المطلوب من المجتمع الدولي الصامت التحرك فوراً في سبيل الضغط على نتنياهو وحكومته من أجل وقف الحرب على شمال غزة وكل أرجاء القطاع، لا سيما في ضوء تهديدات أعضاء من حزب الليكود بإعادة الاستيطان ورفع وتيرته على الحدود الجنوبية.

إن محاولات إسرائيل لتطبيق خطة الجنرالات هي إعلان حرب على حياة المدنيين ومقوماتهم، ولا شك أن الثمن أصبح باهظاً جداً، وبالرغم من ذلك فرسائل الصمود الممزوجة بالأمل رغم الألم تبقى العنوان الذي يتصف به مواطنو الشمال في مواجهتهم الحرب القاتلة، التي تقودها من  وراء الكواليس الولايات المتحدة التي منحت إسرائيل فترة شهر لمواصلة ذبح الفلسطينيين.


الضاحية الجنوبية تحترق 


في الشمال يبدو أن إسرائيل المهتزة بسبب إخفاقاتها الأمنية العديدة، وضعت خطة تدمير الضاحية الجنوبية في بيروت رداً على محاولة التعرض الأخيرة لنتنياهو، حيث شنت الليلة الماضية العديد من الغارات الكثيفة على أهداف تقصف لأول مرة، خصوصاً المنشآت والمباني المأهولة، ليواصل بذلك الاحتلال فصول القتل والتدمير اليومية، وكل ذلك وسط غياب أي أفق لحل دبلوماسي، بالرغم من الزيارتين السريعتين اليوم وغداً على التوالي لبيروت وتل أبيب لمبعوثي بايدن هوكشتاين ووزير خارجيته أنتوني بلينكن.

תגים

שתף את דעתך

رسائل صمود وكبرياء

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.