א 18 אוג 2024 10:14 am - שעון ירושלים

تعليم التمريض في فلسطين: واقع وتحديات

نهاد بشارات

تلعب مهنة التمريض دوراً رئيسياً في النظام الصحي، نظرا لما تقدمه من خدمات وتدخلات صحية للمجتمع بشكل عام وللمرضى بشكل خاص، وذلك بفضل المهارات والمعرفة التي يمتلكها منتسبو هذه المهنة، حيث تعرف مهنة التمريض بأنها علم وفن، كما أن قضاء الممرضين/ات وقتا أكثر في تقديم الرعاية وبقاءهم فترة أطول مع المرضى يمكنهم من المساعدة في تحسين الصحة والرفاهية للمجتمع. بالإضافة الى تمتع فريق التمريض برؤى قيمة وقدرات فريدة تساهم في تحسين جودة الرعاية وسلامتها وتوفير رعاية فعّالة مع شركاءهم من المتخصصين في الرعاية الصحية. بفضل ذلك كله تستحق مهنة وتعليم التمريض مزيدا من الاهتمام والاستثمار من أجل تطوريها وتحديثها.


في فلسطين، كانت مهنة التمريض تمارس بعد أن يدرس الطالب مدة ستة شهور في كليات خاصة، ثم تطور تعليم التمريض لتصبح الكليات تمنح شهادة دبلوم في التمريض (مدة الدراسة سنتين او ثلاث سنوات).


في منتصف السبعينات من القرن الماضي بدأت الجامعات والكليات الفلسطينية بتدريس التمريض، ومنح الطلبة بكالوريوس في علوم التمريض. وفي منتصف تسعينات القرن الماضي بدأت بعض الجامعات بمنح شهادة الماجستير في تخصصات الإدارة في التمريض، تمريض الأطفال، وتمريض الأم ورعاية الطفل، تبعها البعض الآخر، وأصبح يمنح شهادة الماجستير في الصحة العامة والصحة المجتمعية. وتلت ذلك تخصصات أخرى كتمريض البالغين، وتمريض العناية المكثفة، وتمريض التخدير، وتمريض الطوارئ، وتمريض الأورام وغيرها.


وفي عام 2020 تم افتتاح أول برنامج دكتوراة تمريض في الجامعات الفلسطينية، تلاه برنامج آخر عام 2021، وبرنامج ثالث عام 2024.


في ظل هذه المعطيات ذكر تقرير جهاز الأحصاء المركزي لعام2023 أن عدد الممرضين/ات ارتفع من 10520 في عام 2010 ليصل الى 22,478 ممرض/ة في العام 2021 ( تقرير جهاز الأحصاء المركزي 2023). كما أن عدد طلبة التمريض في الجامعات والكليات الفلسطينية في المحافظات الشمالية بلغ عام 2022 ما مجموعه 10719 وفي المحافظات الجنوبية 6919 ، أي ما مجموعه 16562 طالب وطالبة. وبلغ عدد الخريجين في نفس السنة من جميع برامج التمريض 2724 (وزارة التعليم العالي , 2022 ).


اذا ما نظرنا الى هذه الأرقام وفي حال استمر الوضع على ما هو عليه، فان عدد الخرجين سيزداد إلى حد تعجز المؤسسات الصحية عن استيعابهم، بل إن خريجي التمريض سيجدون أنفسهم بلا عمل (بطالة)، وهذا بدأ يظهر ويلوح في الأفق، حيث أن نسبة البطالة بين صفوف خريجي التمريض على مستوى الدبلوم والبكالوريوس قد ارتفعت في السنوات السابقة.


بناء على هذه الأرقام فان المسؤولين عن مهنة التمريض من مؤسسات تعليمية وخدماتية ونقابة ووزارات، خاصة وزارتا التعليم العالي والصحة، يقع على عاتقهم التنبه لمستقبل هذه المهنة، وأن يعملوا على إيجاد الحلول المناسبة، من أجل الحد من البطالة في صفوف الخريجين والاستفادة من تجارب الدول المختلفة.

وعليه أورد بعض الحلول التي يمكن أن تخفف من هذه المشكلة وهي :


1- تحديد عدد الطلبة المقبولين لكل جامعة أو كلية، بحيث يتناسب مع الاحتياجات الوطنية.

2- رفع معايير القبول في المؤسسات التعليمية.

3- التوجه نحو التخصصية في جميع المستويات التعليمية.

4- التركيز على المساقات النظرية والعملية الخاصة بتخصص التمريض.

5- التركيز على المهارات والكفايات العملية التي تزيد من كفاءة الخريجين.

6- عمل وصف وظيفي لجميع مستويات التمريض خاصة في القطاع الحكومي.

7- رفع مستوى الخريجين من خلال التقدم للدورات والامتحانات العامة.


תגים

שתף את דעתך

تعليم التمريض في فلسطين: واقع وتحديات

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.