يتعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لانتقادات حادة من جانب معارضيه في الداخل الإسرائيلي، كما يواجه اتهامات بالكذب والتضحية بمصير إسرائيل مقابل مستقبله السياسي ومصالحه الخاصة.
وبحسب تقرير بثته قناة الغد فإن نتنياهو ما زال منحازا لأصوات اليمين المتطرف، بهدف حماية الائتلاف الحكومي.
انتقادات حادة لنتنياهو
أشار التقرير إلى أن زعيم المعارضة في الكنيست الإسرائيلي، يائير لابيد، وصف نتنياهو خلال تصريحاته الإثنين الماضي، بأنه «جبان وفاشل، ولا يهتم إلاّ بنفسه وشؤونه الخاصة».
من جانبه، قال زعيم حزب «إسرائيل بيتنا»، أفيغدور ليبرمان، في تصريحات صحفية في نفس اليوم: «جنودنا يعانون من الكوابيس، والاقتصاد الإسرائيلي ينهار، والدبلوماسية تتآكل، والشمال يحترق، وإيران تواصل تسليح نفسها، والحكومة غير الشرعية مستمرة كأن شيئا لم يحدث».
وتوقع ليبرمان أنه «في حال استمر الائتلاف الحاكم والكنيست الحاليان عام 2026 فلن تكون إسرائيل موجودة».
الخلافات بين نتنياهو وقادة الجيش والشاباك دفعتهم إلى التلميح بأنه يكذب بشأن موقفه من مقترح الرئيس الأميركي بايدن لعقد صفقة، بينما لم تكف التظاهرات عن الخروج للتنديد بحكومة نتنياهو.
ويؤكد تقرير الغد، أن المحكمة بقيت هي أسوأُ كوابيسِه، والتي من المزمعِ أن يُدلي بشهادته أمامها في شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل، بشأنِ فساده، بعد رفضِ النيابة العامة طلبه بتأجيل استجوابِه إلى ما بعدَ الحرب.
وكلما اقترب موعد المحاكمة فإن معارضي نتنياهو وحلفاء الأمس يتوقعونَ خطواته القادمة، مشيرين إلى أنه يعتزم حل الكنيست والذهابَ لانتخابات مبكرة قبل حلول هذا الموعد، بحثًا عن مخرجٍ من هذه المتاهة.





שתף את דעתך
الانتقادات الحادة لنتنياهو من معارضيه تكشف نواياه الحقيقية