ג 12 אפר 2022 8:38 pm - שעון ירושלים

الناجي الوحيد!

بقلم: وصال أبو عليا
في كلّ مرةٍ نطالعُ بها شاشات التلفزة تباغتُنا المشاهدُ التي تغتالُ القلوب.. نرى قوافلَ من الشهداءِ الأطفال، والشيوخ والنساء..
وعلى الجانبِ الآخر نسمعُ أصواتاً، من هنا.. وهناك.. من تحتِ الرّكام.. من بينِ أنقاضِ المنازلِ التي هُدمت على رؤوسِ من فيها.. يطلقونَ نداءاتِ استغاثة..
ويدٌ هناك تبحثُ عن مخرجٍ بينَ الجدران التي تُثقلُ الأنفاسَ وتحجبُ الأحياء..
طفلةٌ تشخصُ نحوَ السّماء تدعو اللهَ أن ينجو ذووها.. وآخر ينهمرُ ألماً بأن لا أحدَ بقيَ من أهلِه.. ليكونَ الناجي الوحيد؛
الناجي من بطشِ الطائراتِ في هذه المرة.. والشاهد على مدى جرحِهِ الغائر وغصةِ قلبِهِ على من يجتثّونَ أعمارَ أهلنِا وأحبتِنا أمامَ أعيننا…
وأحدُهم قُبيل استشهادِهِ يُرددُ: كلّنا شهداء.. مع وقفِ التنفيذ

#الناجي_الوحيد

#نحنالشاهدوالشهيد

שתף את דעתך

الناجي الوحيد!

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.