ג 05 מרץ 2024 9:49 am - שעון ירושלים

المطلوب : صفقة تنهي الحرب وترضي الشعب

حديث القدس

لا زال موضوع صفقة التبادل التي قد تنهي الحرب او توقفها مؤقتا خلال شهر رمضان ، يعتبر الشغل الشاغل في مختلف انحاء العالم ، لكنه أكثر اهمية لشارعين فقط ..


الشارع الفلسطيني برمته الذي يتمنى نهاية الحرب ورفع العدوان الظالم والآثم عن ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، المحاصر والمجروح والمكلوم والمظلوم والمقتول ، والشارع الإسرائيلي المتطرف الذي يهمه فقط استعادة الرهائن دون اي نظرة إنسانية لحجم الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق قطاع غزة ..


ومع استمرار العدوان ودخوله الشهر السادس اصبحت الحاجة ملحة اكثر من اي وقت مضى من اجل وقف العدوان وانسحاب الجيش الإسرائيلي ودخول المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل اكبر للمواطنين ومن ثم اعادة اعمار قطاع غزة في رحلة طويلة ستستغرق دون ادنى شك عدة سنوات ، لكن الملف الاهم هو عودة النازحين الفلسطينيين من الجنوب إلى الشمال حيث تولي المقاومة اولوية كبيرة لهذا الملف اكثر مما توقعت اسرائيل ، الأمر الذي دفع حماس لإبداء مرونة في اعداد الاسرى مقابل تقديم الاحتلال لتنازلات تتيح عودة النازحين إلى شمال القطاع ..


ان اصرار المقاومة على موقفها لهذا الملف الرئيسي يعتبر هدفا اساسياً واستراتيجيا لا يمكن ان تحيد عنه ، لانه باختصار يمثل جوهر القضية الحقيقي فبدون عودة النازحين إلى بيوتهم في شمال قطاع غزة فان المقاومة تكون قد تخلت عن أحد أهم وابرز مقومات الحياة الفلسطينية والوجود الفلسطيني لترسيخ وتثبيت الحق الفلسطيني بأرض القطاع كجزء اصيل من الخارطة الفلسطينية ، التراثية والجغرافية والتاريخية والاجتماعية ..


ان تكتيك المقاومة والفصائل الفلسطينية هو مطلب كل الجماهير التي تتمنى ان تخرج الصفقة بوقت سريع إلى النور، لكن ليس على حساب اي تنازل ومن هنا فان تصريحات المقاومة عن صفقة تنهي الحرب وترضي الشعب هي الشعار الحقيقي الذي يتم وضعه كعنوان استراتيجي للتفاوض ..


امس ومع انتهاء اليوم الثاني من مباحثات القاهرة بحضور الوفد الفلسطيني والوسطاء من الولايات المتحدة وقطر ومصر اشارت الانباء الواردة من هناك أن تقدما طفيفا حصل في المفاوضات من خلال تقديم حماس لمفاتيح ومعايير الإفراج عن الاسرى الفلسطينيين ، وبالتالي فان المرونة التي تبديها المقاومة في المفاوضات من المفروض ان تقابلها مرونة اسرائيلية ، لكن اسرائيل الغارقة بدوامة المشاكل الداخلية في كل الملفات اعتادت على الاخلال بالاتفاقيات والمعاهدات ، ومن هنا يبقى عنصر القلق حاضرا من امكانية عدم انجاز الصفقة لاسباب تتعلق بإسرائيل فقط بدليل انها لم ترسل وفدها للمفاوضات من جهة ولانها تريد حسب الأجندة السياسية الخاصة بنتانياهو استمرار الحرب حتى يحافظ على مكانته السياسية المهددة ايضا في ضوء تجاوز الولايات المتحدة له ودعوة زعيم المعسكر الوطني بيني غانتس لزيارتها للتشاور في موضوع اليوم التالي للحرب على غزة وقيادة الحكم في إسرائيل على نحو معتدل نوعا ما من اجل ترسيخ مشروع مستقبلي لاقامة الدولة الفلسطينية .


جديد المفاوضات بالأمس العرض الذي قدمه الوسطاء لحماس بالإفراج عن عدد اقل من المحتجزين الاسرائيليين مقابل وقف قصير لإطلاق النار إلا ان حماس رفضت ذلك لانها تبحث عن وقف كلي للعدوان وترسيخ وتثبيت ذلك في المراحل التالية ..


تكتيك المقاومة جيد ولا شك ان الصفقة التي يتمناها الجميع هي الصفقة التي تنهي الحرب وترضي الشعب وهذا أقل تقدير لرفع الظلم عن كاهل الشعب الفلسطيني.

תגים

שתף את דעתך

المطلوب : صفقة تنهي الحرب وترضي الشعب

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.