أنهت أسواق المال الخليجية تداولاتها اليوم الاثنين على ارتفاعات متفاوتة، حيث سادت حالة من التفاؤل بين المستثمرين عقب مؤشرات على إمكانية التوصل إلى مخرج دبلوماسي للأزمة الراهنة بين الولايات المتحدة وإيران. وجاء هذا التحسن بعد إعلان طهران استعدادها لوقف العمليات العسكرية شريطة توقف الضربات الأمريكية، وهو ما أعقب قرار وزارة الدفاع الأمريكية بتعليق حملة جوية استمرت قرابة أسبوعين.
وفي الإمارات، حقق مؤشر دبي المالي أقوى أداء شهري له بارتفاع بلغت نسبته 1%، مدفوعاً بنشاط قوي في قطاع العقارات حيث صعد سهم 'إعمار' بنسبة 2%. كما سجل مؤشر أبوظبي نمواً طفيفاً بنسبة 0.2% بانتظار إعلان النتائج الفصلية للشركات الكبرى. وفي قطر، قادت الأسهم القيادية في القطاع المصرفي المؤشر للصعود بنسبة 0.8%، حيث أنهى سهم بنك قطر الوطني سلسلة خسائر استمرت لأسابيع.
أدى احتمال تراجع حدة الأعمال القتالية إلى تهدئة المخاوف بشأن تعطل الإمدادات وأثار آمالاً في استئناف الشحن عبر مضيق هرمز.
بالمقابل، شهدت السوق السعودية حالة من التذبذب انتهت باستقرار المؤشر العام، متأثراً بأنباء عن اعتراض صواريخ استهدفت منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو في جازان وينبع. وأفادت مصادر بأن الهجمات أثارت مخاوف مؤقتة بشأن أمن البنية التحتية للطاقة، مما أدى لتراجع سهم أرامكو بنسبة 0.2%، إلا أن توزيعات الأرباح القوية لقطاعات أخرى ساهمت في كبح خسائر المؤشر.
وعلى الصعيد العالمي، انعكست آمال التهدئة على أسواق الطاقة، حيث تراجعت أسعار النفط لتستقر عند مستوى 89.23 دولار للبرميل. ويرى مراقبون أن انحسار التوترات الجيوسياسية قد يقلل من الضغوط التضخمية، رغم استمرار المخاوف المتعلقة بسياسات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، والتي ترتبط بها معظم العملات الخليجية بشكل مباشر.





Share your opinion
بورصات الخليج تنتعش بآمال التهدئة بين واشنطن وطهران وهجمات ينبع تقيد مكاسب السعودية