قال اثنان من مساعدي أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي إن الأعضاء الـ100 جميعاً مدعوون إلى اجتماع مساء الثلاثاء مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال وجوده في واشنطن لحضور جنازة السيناتور الجمهوري الراحل ليندسي غراهام.
وقال أحد المساعدين إن من المتوقع أن يبدأ مجلس الشيوخ أيضاً التصويت، ربما خلال زيارة زيلينسكي، على مشروع قانون لفرض عقوبات على روسيا كان جراهام من أبرز الداعمين له.
وظل التشريع معلقاً لنحو عام قبل الوفاة المفاجئة لغراهام هذا الشهر. ويهدف إلى تقليص إيرادات روسيا من مبيعات الطاقة المستخدمة في تمويل حربها في أوكرانيا.
وخفف المشرعون مستوى الرسوم الجمركية الوارد في التشريع إلى 100 في المئة بدلاً من نسبة موحدة بلغت 500 في المئة في نسخة سابقة من مشروع القانون، بهدف كسب التأييد. لكن المشروع أثار مخاوف في الكونغرس من احتمال منح الرئيس دونالد ترمب صلاحيات جديدة.
وفي واشنطن التي يزورها الثلاثاء، سيجري زيلينسكي محادثات مع ترمب، على ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض الأسبوع الماضي. وكان زيلينسكي قد أعلن الأسبوع الماضي أنه يسعى إلى "إعادة تنشيط الدبلوماسية"، بعدما أجرى محادثات مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وكان للحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط) تبعات على جهود الوساطة الأميركية لإنهاء الحرب في أوكرانيا وعلى إمدادات الأسلحة لكييف.
وتطالب أوكرانيا بمزيد من صواريخ "باتريوت" الأميركية للدفاع الجوي. وقال زيلينسكي في المقابلة "أفهم أن تركز الولايات المتحدة جهودها على الشرق الأوسط"، غير أن هذا الوضع يطرح "تحدياً كبيراً" على كييف. ولفت إلى أن الروس "قادرون على زيادة إنتاجهم من الصواريخ الباليستية، ولهذا نحن بحاجة إلى وسائل دفاع جوي في أسرع وقت ممكن".
وأعلن ترمب أخيراً على هامش قمة حلف شمال الأطلسي أنه يعتزم السماح لأوكرانيا بصنع صواريخ لبطاريات "باتريوت"، وأيد بعد ذلك مشروع قانون من شأنه فرض عقوبات على الجهات التي تشتري النفط الروسي.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام الإثنين، خلال زيارة يجريها الرئيس الأوكراني للمملكة المتحدة، إتاحة تكنولوجيا تشويش لكييف لحماية المسيرات الأوكرانية في مواجهة الدفاعات الجوية الروسية.
وزيلينسكي هو أول مسؤول أجنبي رفيع يستقبله بيرنهام الذي تولى رئاسة الحكومة البريطانية في الأسبوع الماضي.
ولفتت رئاسة الحكومة البريطانية إلى أن دعم المملكة المتحدة الإجمالي لأوكرانيا بلغ 25 مليار جنيه إسترليني (29 مليار يورو) منذ بدء الهجوم الروسي في فبراير 2022، بما فيها 16 مليار جنيه من المساعدات العسكرية المباشرة.
وزار بيرنهام وزيلينسكي قاعدة بحرية في مدينة بورتسمث (جنوب) حيث التقيا عسكريين أوكرانيين وبريطانيين يشاركون في تدريب على مكافحة الألغام البحرية تمهيدا لمهام مقبلة في البحر الأسود.
وتوجه بيرنهام إلى زيلينسكي بالقول "فولوديمير، أنتم أول زعيم أستقبله شخصياً منذ تولي منصبي، وهذا الأمر ليس من قبيل الصدفة"، لافتاً إلى أنه يريد عبر ذلك توجيه "رسالة بغاية الوضوح".
تابع "نقف إلى جانب أوكرانيا بنسبة 100 في المئة وأنا شخصياً إلى جانبكم بنسبة 100 في المئة، وسأفي بالكامل بكل الالتزامات التي تعهد بها هذا البلد تجاه أوكرانيا".
وأعلن بيرنهام أن لندن ستتقاسم مع كييف المعرفة التقنية الخاصة بنظام بريطاني جديد للتشويش الإلكتروني معد للاستخدام العسكري يُعرف بنظام "ستون كلوك".
من شأن الخطوة أن تتيح لكييف إنتاج نظام التشويش هذا "على نطاق واسع"، في حين تسعى أوكرانيا إلى حماية أفضليتها التكنولوجية المتمثلة بالمسيرات في الحرب الدائرة مع روسيا.
عملياً، سيسمح ذلك للطائرات المسيرة "ببلوغ أهدافها وإنقاذ أرواح أوكرانية"، وفق بيرنهام. وأطلق بيرنهام خلال هذه الزيارة أول التزام دبلوماسي حقيقي له، بعد أسبوع أول في السلطة خُصِّص لقضايا داخلية (القدرة الشرائية، واللامركزية).
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
من جهته، قال زيلينسكي "أنا ممتن للمملكة المتحدة على القرار المتخذ اليوم بتزويد أوكرانيا بتقنيات الحرب الإلكترونية لحماية الطائرات المسيرة الأوكرانية"، داعياً "آندي إلى زيارة أوكرانيا".
وأشارت لندن إلى أن نظام التشويش هذا سيُستخدم في الجيل المقبل من القدرات البريطانية على توجيه ضربات في العمق، لا سيما صاروخ "كروز" المنخفض الكلفة والذي يجري تطويره في إطار مشروع "بريكستوب" (Brakestop).
وفي مؤشر آخر إلى توطيد العلاقات بين البلدين في مجال الدفاع، قال زيلينسكي لشبكة "سكاي نيوز" الأحد إن بلاده "مستعدة لتقاسم كل معارفها مع المملكة المتحدة"، معرباً عن أمله أن "تفعل المملكة المتحدة الشيء نفسه".
وتستخدم كييف الخبرة التي اكتسبتها في السنوات الأخيرة في مجال مكافحة المسيرات كوسيلة لمحاولة الحصول على مساعدة دولية.
منذ فبراير 2022، أجرى زيلينسكي ست زيارات للمملكة المتحدة. وكان رئيس الوزراء العمالي السابق كير ستارمر قد أجرى آخر زيارة له إلى أوكرانيا في منتصف يوليو (تموز).
قال مسؤولون إن ضربات روسية استهدفت بلدات على خط المواجهة في شرق أوكرانيا أسفرت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة أكثر من 20 آخرين يوم الإثنين.
وقال مدعون في منطقة دونيتسك، التي تمثل بؤرة القتال على طول خط الجبهة الممتد لمسافة 1200 كيلومتر، إن 3 أشخاص قتلوا في منطقتين قرب مدينة كوستيانتينيفكا المتنازع عليها.
وقال الجيش الروسي هذا الشهر إن قواته سيطرت على كوستيانتينيفكا، لكن مسؤولين أوكرانيين نفوا أن تكون المدينة سقطت. وقتل شخص رابع قرب كراماتورسك، وهي مدينة محصنة بدفاعات مشددة وتعد حاسمة لدفاعات أوكرانيا.
وقال المدعون إن 18 شخصاً في المجمل أصيبوا في أنحاء منطقة دونيتسك. وقال حاكم منطقة دنيبروبيتروفسك أولكسندر هانزا إن 3 أشخاص قتلوا وأصيب 6 آخرون في أكثر من 50 هجوماً شنتها روسيا بالمدفعية والطائرات المسيرة في المنطقة الواقعة في جنوب شرق أوكرانيا.
وكتب هانزا على "تيليغرام" أن القوات الروسية شنت أكثر من 50 هجوماً على 5 أحياء في المنطقة.
ولقي شخصان حتفهما بالقرب من بلدة نيكوبول التي تستهدفها روسيا بشكل متكرر على الضفة الشمالية لنهر دنيبرو. وقتل شخص أيضاً بالقرب من بلدة سينيكليكوف الواقعة على مسافة أبعد إلى الشرق.
وعبر الحدود في منطقة بيلغورود الروسية، استهدفت طائرة مسيرة أوكرانية مبنى تجارياً، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين.
يجري زيلينسكي محادثات مع ترمب، على ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض الأسبوع الماضي. وكان الرئيس الأوكراني قد أعلن الأسبوع الماضي أنه يسعى إلى "إعادة تنشيط الدبلوماسية"، بعدما أجرى محادثات مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
قال اثنان من مساعدي أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي إن الأعضاء الـ100 جميعاً مدعوون إلى اجتماع مساء الثلاثاء مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال وجوده في واشنطن لحضور جنازة السيناتور الجمهوري الراحل ليندسي غراهام.
وقال أحد المساعدين إن من المتوقع أن يبدأ مجلس الشيوخ أيضاً التصويت، ربما خلال زيارة زيلينسكي، على مشروع قانون لفرض عقوبات على روسيا كان جراهام من أبرز الداعمين له.
وظل التشريع معلقاً لنحو عام قبل الوفاة المفاجئة لغراهام هذا الشهر. ويهدف إلى تقليص إيرادات روسيا من مبيعات الطاقة المستخدمة في تمويل حربها في أوكرانيا.
وخفف المشرعون مستوى الرسوم الجمركية الوارد في التشريع إلى 100 في المئة بدلاً من نسبة موحدة بلغت 500 في المئة في نسخة سابقة من مشروع القانون، بهدف كسب التأييد. لكن المشروع أثار مخاوف في الكونغرس من احتمال منح الرئيس دونالد ترمب صلاحيات جديدة.
وفي واشنطن التي يزورها الثلاثاء، سيجري زيلينسكي محادثات مع ترمب، على ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض الأسبوع الماضي. وكان زيلينسكي قد أعلن الأسبوع الماضي أنه يسعى إلى "إعادة تنشيط الدبلوماسية"، بعدما أجرى محادثات مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وكان للحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط) تبعات على جهود الوساطة الأميركية لإنهاء الحرب في أوكرانيا وعلى إمدادات الأسلحة لكييف.
وتطالب أوكرانيا بمزيد من صواريخ "باتريوت" الأميركية للدفاع الجوي. وقال زيلينسكي في المقابلة "أفهم أن تركز الولايات المتحدة جهودها على الشرق الأوسط"، غير أن هذا الوضع يطرح "تحدياً كبيراً" على كييف. ولفت إلى أن الروس "قادرون على زيادة إنتاجهم من الصواريخ الباليستية، ولهذا نحن بحاجة إلى وسائل دفاع جوي في أسرع وقت ممكن".
وأعلن ترمب أخيراً على هامش قمة حلف شمال الأطلسي أنه يعتزم السماح لأوكرانيا بصنع صواريخ لبطاريات "باتريوت"، وأيد بعد ذلك مشروع قانون من شأنه فرض عقوبات على الجهات التي تشتري النفط الروسي.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام الإثنين، خلال زيارة يجريها الرئيس الأوكراني للمملكة المتحدة، إتاحة تكنولوجيا تشويش لكييف لحماية المسيرات الأوكرانية في مواجهة الدفاعات الجوية الروسية.
وزيلينسكي هو أول مسؤول أجنبي رفيع يستقبله بيرنهام الذي تولى رئاسة الحكومة البريطانية في الأسبوع الماضي.
ولفتت رئاسة الحكومة البريطانية إلى أن دعم المملكة المتحدة الإجمالي لأوكرانيا بلغ 25 مليار جنيه إسترليني (29 مليار يورو) منذ بدء الهجوم الروسي في فبراير 2022، بما فيها 16 مليار جنيه من المساعدات العسكرية المباشرة.
وزار بيرنهام وزيلينسكي قاعدة بحرية في مدينة بورتسمث (جنوب) حيث التقيا عسكريين أوكرانيين وبريطانيين يشاركون في تدريب على مكافحة الألغام البحرية تمهيدا لمهام مقبلة في البحر الأسود.
وتوجه بيرنهام إلى زيلينسكي بالقول "فولوديمير، أنتم أول زعيم أستقبله شخصياً منذ تولي منصبي، وهذا الأمر ليس من قبيل الصدفة"، لافتاً إلى أنه يريد عبر ذلك توجيه "رسالة بغاية الوضوح".
تابع "نقف إلى جانب أوكرانيا بنسبة 100 في المئة وأنا شخصياً إلى جانبكم بنسبة 100 في المئة، وسأفي بالكامل بكل الالتزامات التي تعهد بها هذا البلد تجاه أوكرانيا".
وأعلن بيرنهام أن لندن ستتقاسم مع كييف المعرفة التقنية الخاصة بنظام بريطاني جديد للتشويش الإلكتروني معد للاستخدام العسكري يُعرف بنظام "ستون كلوك".
من شأن الخطوة أن تتيح لكييف إنتاج نظام التشويش هذا "على نطاق واسع"، في حين تسعى أوكرانيا إلى حماية أفضليتها التكنولوجية المتمثلة بالمسيرات في الحرب الدائرة مع روسيا.
عملياً، سيسمح ذلك للطائرات المسيرة "ببلوغ أهدافها وإنقاذ أرواح أوكرانية"، وفق بيرنهام. وأطلق بيرنهام خلال هذه الزيارة أول التزام دبلوماسي حقيقي له، بعد أسبوع أول في السلطة خُصِّص لقضايا داخلية (القدرة الشرائية، واللامركزية).
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
من جهته، قال زيلينسكي "أنا ممتن للمملكة المتحدة على القرار المتخذ اليوم بتزويد أوكرانيا بتقنيات الحرب الإلكترونية لحماية الطائرات المسيرة الأوكرانية"، داعياً "آندي إلى زيارة أوكرانيا".
وأشارت لندن إلى أن نظام التشويش هذا سيُستخدم في الجيل المقبل من القدرات البريطانية على توجيه ضربات في العمق، لا سيما صاروخ "كروز" المنخفض الكلفة والذي يجري تطويره في إطار مشروع "بريكستوب" (Brakestop).
وفي مؤشر آخر إلى توطيد العلاقات بين البلدين في مجال الدفاع، قال زيلينسكي لشبكة "سكاي نيوز" الأحد إن بلاده "مستعدة لتقاسم كل معارفها مع المملكة المتحدة"، معرباً عن أمله أن "تفعل المملكة المتحدة الشيء نفسه".
وتستخدم كييف الخبرة التي اكتسبتها في السنوات الأخيرة في مجال مكافحة المسيرات كوسيلة لمحاولة الحصول على مساعدة دولية.
منذ فبراير 2022، أجرى زيلينسكي ست زيارات للمملكة المتحدة. وكان رئيس الوزراء العمالي السابق كير ستارمر قد أجرى آخر زيارة له إلى أوكرانيا في منتصف يوليو (تموز).
قال مسؤولون إن ضربات روسية استهدفت بلدات على خط المواجهة في شرق أوكرانيا أسفرت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة أكثر من 20 آخرين يوم الإثنين.
وقال مدعون في منطقة دونيتسك، التي تمثل بؤرة القتال على طول خط الجبهة الممتد لمسافة 1200 كيلومتر، إن 3 أشخاص قتلوا في منطقتين قرب مدينة كوستيانتينيفكا المتنازع عليها.
وقال الجيش الروسي هذا الشهر إن قواته سيطرت على كوستيانتينيفكا، لكن مسؤولين أوكرانيين نفوا أن تكون المدينة سقطت. وقتل شخص رابع قرب كراماتورسك، وهي مدينة محصنة بدفاعات مشددة وتعد حاسمة لدفاعات أوكرانيا.
وقال المدعون إن 18 شخصاً في المجمل أصيبوا في أنحاء منطقة دونيتسك. وقال حاكم منطقة دنيبروبيتروفسك أولكسندر هانزا إن 3 أشخاص قتلوا وأصيب 6 آخرون في أكثر من 50 هجوماً شنتها روسيا بالمدفعية والطائرات المسيرة في المنطقة الواقعة في جنوب شرق أوكرانيا.
وكتب هانزا على "تيليغرام" أن القوات الروسية شنت أكثر من 50 هجوماً على 5 أحياء في المنطقة.
ولقي شخصان حتفهما بالقرب من بلدة نيكوبول التي تستهدفها روسيا بشكل متكرر على الضفة الشمالية لنهر دنيبرو. وقتل شخص أيضاً بالقرب من بلدة سينيكليكوف الواقعة على مسافة أبعد إلى الشرق.
وعبر الحدود في منطقة بيلغورود الروسية، استهدفت طائرة مسيرة أوكرانية مبنى تجارياً، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين.
قال اثنان من مساعدي أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي إن الأعضاء الـ100 جميعاً مدعوون إلى اجتماع مساء الثلاثاء مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال وجوده في واشنطن لحضور جنازة السيناتور الجمهوري الراحل ليندسي غراهام.
وقال أحد المساعدين إن من المتوقع أن يبدأ مجلس الشيوخ أيضاً التصويت، ربما خلال زيارة زيلينسكي، على مشروع قانون لفرض عقوبات على روسيا كان جراهام من أبرز الداعمين له.
وظل التشريع معلقاً لنحو عام قبل الوفاة المفاجئة لغراهام هذا الشهر. ويهدف إلى تقليص إيرادات روسيا من مبيعات الطاقة المستخدمة في تمويل حربها في أوكرانيا.
وخفف المشرعون مستوى الرسوم الجمركية الوارد في التشريع إلى 100 في المئة بدلاً من نسبة موحدة بلغت 500 في المئة في نسخة سابقة من مشروع القانون، بهدف كسب التأييد. لكن المشروع أثار مخاوف في الكونغرس من احتمال منح الرئيس دونالد ترمب صلاحيات جديدة.
وفي واشنطن التي يزورها الثلاثاء، سيجري زيلينسكي محادثات مع ترمب، على ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض الأسبوع الماضي. وكان زيلينسكي قد أعلن الأسبوع الماضي أنه يسعى إلى "إعادة تنشيط الدبلوماسية"، بعدما أجرى محادثات مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وكان للحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط) تبعات على جهود الوساطة الأميركية لإنهاء الحرب في أوكرانيا وعلى إمدادات الأسلحة لكييف.
وتطالب أوكرانيا بمزيد من صواريخ "باتريوت" الأميركية للدفاع الجوي. وقال زيلينسكي في المقابلة "أفهم أن تركز الولايات المتحدة جهودها على الشرق الأوسط"، غير أن هذا الوضع يطرح "تحدياً كبيراً" على كييف. ولفت إلى أن الروس "قادرون على زيادة إنتاجهم من الصواريخ الباليستية، ولهذا نحن بحاجة إلى وسائل دفاع جوي في أسرع وقت ممكن".
وأعلن ترمب أخيراً على هامش قمة حلف شمال الأطلسي أنه يعتزم السماح لأوكرانيا بصنع صواريخ لبطاريات "باتريوت"، وأيد بعد ذلك مشروع قانون من شأنه فرض عقوبات على الجهات التي تشتري النفط الروسي.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام الإثنين، خلال زيارة يجريها الرئيس الأوكراني للمملكة المتحدة، إتاحة تكنولوجيا تشويش لكييف لحماية المسيرات الأوكرانية في مواجهة الدفاعات الجوية الروسية.
وزيلينسكي هو أول مسؤول أجنبي رفيع يستقبله بيرنهام الذي تولى رئاسة الحكومة البريطانية في الأسبوع الماضي.
ولفتت رئاسة الحكومة البريطانية إلى أن دعم المملكة المتحدة الإجمالي لأوكرانيا بلغ 25 مليار جنيه إسترليني (29 مليار يورو) منذ بدء الهجوم الروسي في فبراير 2022، بما فيها 16 مليار جنيه من المساعدات العسكرية المباشرة.
وزار بيرنهام وزيلينسكي قاعدة بحرية في مدينة بورتسمث (جنوب) حيث التقيا عسكريين أوكرانيين وبريطانيين يشاركون في تدريب على مكافحة الألغام البحرية تمهيدا لمهام مقبلة في البحر الأسود.
وتوجه بيرنهام إلى زيلينسكي بالقول "فولوديمير، أنتم أول زعيم أستقبله شخصياً منذ تولي منصبي، وهذا الأمر ليس من قبيل الصدفة"، لافتاً إلى أنه يريد عبر ذلك توجيه "رسالة بغاية الوضوح".
تابع "نقف إلى جانب أوكرانيا بنسبة 100 في المئة وأنا شخصياً إلى جانبكم بنسبة 100 في المئة، وسأفي بالكامل بكل الالتزامات التي تعهد بها هذا البلد تجاه أوكرانيا".
وأعلن بيرنهام أن لندن ستتقاسم مع كييف المعرفة التقنية الخاصة بنظام بريطاني جديد للتشويش الإلكتروني معد للاستخدام العسكري يُعرف بنظام "ستون كلوك".
من شأن الخطوة أن تتيح لكييف إنتاج نظام التشويش هذا "على نطاق واسع"، في حين تسعى أوكرانيا إلى حماية أفضليتها التكنولوجية المتمثلة بالمسيرات في الحرب الدائرة مع روسيا.
عملياً، سيسمح ذلك للطائرات المسيرة "ببلوغ أهدافها وإنقاذ أرواح أوكرانية"، وفق بيرنهام. وأطلق بيرنهام خلال هذه الزيارة أول التزام دبلوماسي حقيقي له، بعد أسبوع أول في السلطة خُصِّص لقضايا داخلية (القدرة الشرائية، واللامركزية).
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
من جهته، قال زيلينسكي "أنا ممتن للمملكة المتحدة على القرار المتخذ اليوم بتزويد أوكرانيا بتقنيات الحرب الإلكترونية لحماية الطائرات المسيرة الأوكرانية"، داعياً "آندي إلى زيارة أوكرانيا".
وأشارت لندن إلى أن نظام التشويش هذا سيُستخدم في الجيل المقبل من القدرات البريطانية على توجيه ضربات في العمق، لا سيما صاروخ "كروز" المنخفض الكلفة والذي يجري تطويره في إطار مشروع "بريكستوب" (Brakestop).
وفي مؤشر آخر إلى توطيد العلاقات بين البلدين في مجال الدفاع، قال زيلينسكي لشبكة "سكاي نيوز" الأحد إن بلاده "مستعدة لتقاسم كل معارفها مع المملكة المتحدة"، معرباً عن أمله أن "تفعل المملكة المتحدة الشيء نفسه".
وتستخدم كييف الخبرة التي اكتسبتها في السنوات الأخيرة في مجال مكافحة المسيرات كوسيلة لمحاولة الحصول على مساعدة دولية.
منذ فبراير 2022، أجرى زيلينسكي ست زيارات للمملكة المتحدة. وكان رئيس الوزراء العمالي السابق كير ستارمر قد أجرى آخر زيارة له إلى أوكرانيا في منتصف يوليو (تموز).
قال مسؤولون إن ضربات روسية استهدفت بلدات على خط المواجهة في شرق أوكرانيا أسفرت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة أكثر من 20 آخرين يوم الإثنين.
وقال مدعون في منطقة دونيتسك، التي تمثل بؤرة القتال على طول خط الجبهة الممتد لمسافة 1200 كيلومتر، إن 3 أشخاص قتلوا في منطقتين قرب مدينة كوستيانتينيفكا المتنازع عليها.
وقال الجيش الروسي هذا الشهر إن قواته سيطرت على كوستيانتينيفكا، لكن مسؤولين أوكرانيين نفوا أن تكون المدينة سقطت. وقتل شخص رابع قرب كراماتورسك، وهي مدينة محصنة بدفاعات مشددة وتعد حاسمة لدفاعات أوكرانيا.
وقال المدعون إن 18 شخصاً في المجمل أصيبوا في أنحاء منطقة دونيتسك. وقال حاكم منطقة دنيبروبيتروفسك أولكسندر هانزا إن 3 أشخاص قتلوا وأصيب 6 آخرون في أكثر من 50 هجوماً شنتها روسيا بالمدفعية والطائرات المسيرة في المنطقة الواقعة في جنوب شرق أوكرانيا.
وكتب هانزا على "تيليغرام" أن القوات الروسية شنت أكثر من 50 هجوماً على 5 أحياء في المنطقة.
ولقي شخصان حتفهما بالقرب من بلدة نيكوبول التي تستهدفها روسيا بشكل متكرر على الضفة الشمالية لنهر دنيبرو. وقتل شخص أيضاً بالقرب من بلدة سينيكليكوف الواقعة على مسافة أبعد إلى الشرق.
وعبر الحدود في منطقة بيلغورود الروسية، استهدفت طائرة مسيرة أوكرانية مبنى تجارياً، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين.





Share your opinion
زيلينسكي في واشنطن للقاء الشيوخ وترمب وسط تحركات لفرض عقوبات طاقة على روسيا